عقدت شبكة المؤسسات الفلسطينية الأميركية أمس الأحد، ندوة سياسية على الإنترنت في واشنطن، بمشاركة نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، وعدد من رؤساء المؤسسات والنشطاء على الساحة الأميركية.
وأشار العالول في كلمته، على أهمية دور المؤسسات الفلسطينية على الساحة الأميركية في التأثير على الرأي العام وتحويله لصالح القضية الفلسطينية، مؤكدًا على أن التقاطع مع الجاليات العربية والإسلامية، وجميع الداعمين للحق الفلسطيني يعتر وسيلة لزيادة التأثير والضغط على صناع القرار في الإدارة الأميركية.
وفي نفس السياق تحدث عن الانتهاكات اليومية التي تمارها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، والتي كان آخرها إغلاقه لسبع مؤسسات من المجتمع المدني الفلسطيني، لمنعها من توثيق جرائم الاحتلال بحق شعبنا.
وأوضح أن تغيير السياسات الدولية بشكل عام، والولايات المتحدة بشكل خاص، والوضع في أوكرانيا، هو السبب في الوضع الصعب الذي تعاني منه القضية الفلسطينية ، وبالتالي لم يعد اهتمام الولايات المتحدة منصب كما السابق على منطقة الشرق الاوسط.
وبدوره، أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية عبد الكريم قيس على سوء الظروف الفلسطينية الداخلية التي توفرت عقب تصريحات الرئيس محمود عباس في ألمانيا، وردود فعل جميع الفصائل الفلسطينية المنددة بحملة التحريض ضد سيادته، والتي اعتبرها البعض بأنها تفسح مجالًا أفضل لإنجاز حوار وطني يهدف لاستعادة الوحدة الفلسطينية.
ومن جانبه، قال رئيس شبكة المنظمات الفلسطينية الأميركية محمد عبد السلام:" إن الندوة جزء من برنامج تثقيفي شهري تنفذه الشبكة لقضايا تهم جاليتنا محليًا وفي الوطن، والتي سيتم فيها استضافة متحدثين من الوطن وآخرين محليين بالتناوب."
وأضاف عبد السلام أن شبكة المنظمات الفلسطينية الأميركية تضم تحت لوائها 31 مؤسسة وجمعية ومركز للجالية على مستوى الولايات المتحدة، تهدف إلى ايجاد منصة للعمل المشترك بين منظماتها الأعضاء على مستوى أميركا، وتنسيق العمل فيما يخص القضايا الوطنية الكبرى التي تهم الجالية على المستوى الأميركي أو القضية الفلسطينية بشكل عام، دون الغاء حق أي منظمة في إقامة نشاطاتها الخاصة حسب دستورها وبرامجها الخاصة.
