عزا وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان محمد بشار ما أسماه بالارتفاع المفاجئ في سعر الصرف بالسوق الموازي.
وأوضح بشار أن أبرز هذه المضاربات تواجدت من المتعاملين مع الأسواق الموازية، مؤكدًا على عدم وجود أسباب حقيقية حتى اليوم وراء ارتّفاع الدولار بشكل ملحوظ في السودان، وأن زيادة الطلب وقلة العرض الذي تعاني منه الأسواق إضافة لسياسات الدولة الواضحة التي تفرضها على السلع، قد يكونا هما السبب الرئيسي في هذا الارتفاع.
ونفى من خلال تصريحات خاصة لصحيفة الحراك السياسي، موضوع الاتّهامات الموجهة للحكومة بالتسبّب في ارتّفاع الدولار من خلال العمل على شراء كميات كبيرة من النقد الأجنبي، منوهًا إلى أن كل هذه الأقاويل هي اشاعات والحديث عنها غير صحيح.
وفي ذات السياق قال وزير المالية: ” الحكومة تشتري الدولار لأيّ غاية من الغايات، خصوصًا بعد تحرير السلع الاستراتيجية، والسماح لشركات القطاع الخاص بالاستيراد وفق قوانين خاصة، ولا يُطلب منا كحكومة مبالغ من النقد الأجنبي، حتى ندخل السوق لتوفيرها لها وإنّما تقدّم طلبات لبنك السودان."
المصدر: الهبباي نيوز
