حذّر وزير شؤون الوزراء السابق في السودان، والقيادي بقوى الحرية والتغيير خالد عمر يوسف، من احتمالية وقوع كارثة في البلاد، بسبب وجود فجوة غذائية حادة ستضرب ما يقارب نصف سكان السودان خلال الأسابيع المقبلة، حسب ما كشفت عنه التقارير الخاصة.
وأكد خالد على أنّ الأزمات التي تحاصر البلاد هذه الأيام، لا تحتمل مزيدًا من المماطلات والألاعيب الصغيرة وضيق الأفق.
وكَتب يوسف في تدوينة له على صفحته الرسمية على فسيبوك اليوم الثلاثاء: "إن إنقاذ البلاد من هذا المصير، ليس فرض كفاية إنّ قام به البعض سقط عن الباقين." وأضاف” ليس للانقلاب ما يقدّمه سوى قيادة هذه البلاد للانهيار”.
وشدّد في السياق ذاته على ضرورة عمل القوى المعنية على مراجعة أخطاءها، واستعدادها لفهم مسؤوليتها تجاه الأزمات، مبينًا أنه لا يوجد فرصة للخروج من نفق الأزمات هذا دون عمل جماعي، والذي بدوره يشمل كل من له مصلحة حقيقية في تجنيب البلاد خطر الدمار الشامل ووضعها على طريق السلام.
وأشار خالد يوسف، إلى أنّ الطريق يحتاج إلى مطلوباتٍ واضحةٍ لا لبس فيها، تتمثل في ترتيب الأولويات بصورةٍ صحيحة، ورصّ صفوف الجبهات المدنية الديمقراطية، والاتفاق على ترتيبات واضحة وعملية لهزيمة الانقلاب والانتقال المدني الديمقراطي.
ومن الجدير ذكره أن السودان يسجل سنويًا أمطارًا غزيرة في الفترة الممتدة من يونيو إلى أكتوبر تتسبّب بسيولٍ وفيضاناتٍ وتدمّر ممتلكات وبنى تحتية ومحاصيل زراعية، مما يؤدي إلى مقتل المئات من الأشخاص في البلاد.
المصدر: الهبباي نيوز
