الهبباي تحاور الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي عادل خلف الله (1ـ2)
مناوي وجبريل لديهما عداوة مع لجنة إزالة التمكين
جبريل يعبر عن قناعته الفكرية ومصالح جماعته
إستشعر البرهان بالخطر عندما دخلت لجنة ازالة التمكين (عش الدبابير)
ايداع اعضاء لجنة ازالة التمكين في السجون محنة سلطة
تظل الحالة السياسية السودانية معقدة, لدواعي عدم الاعتراف بالأخر, ورفض مبدأ التسوية وإقصاء الأخر, ما يدخل البلاد فى حالة تشظي دائم, بين مكونات الساسة فى البلاد ما أن جاءت ثورة ديسمبر, التي حققت أحزاب المعارضة غايتها, وجاءت للحكم تحت تحالف قوي إعلان الحرية والتغيير, إلا وظهرت بوار الانشقاق وظلت الثورة فى حالة توهان وانشقاقات , من هنا وهناك, عادل خلف الله الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي, والناطق الرسمي باسم قوي إعلان الحرية والتغيير, رسم وشخص لـ(الهبباي الإخباري), المعوقات وما يجري فى الساحة , وما يتوقعه مستقبلا للسودان.
حوار : الهبباي الإخباري
تجربة حزب البعث العربي لاشتراكي فى العراق ، تحت قيادة صدام حسين، السلطة لم تفضحهم، جعلتهم يرفعوا السياسية الى مصافي السماء، ولم يكتشف حتى تنقيبهم عن كل شي بما فى ذلك قبور فسادهم، لم يؤتي بدليل واحد لذلك، واستغلالهم للسلطة لم يجدوه فى قراراتهم.الحركة الإسلامية، أكدت أنها أكثر حركة لها القدرة أن تتغلب على التحديات التي تواجهها، كما الحرباء أو الثعبان ،لكن مهما خرجت من جلدها وتلونت تظل فى نظر الشعب السوداني هي أكثر حركة سياسية دمرت الحياة السودانية، وأساءت الى الدين.
×كيف تنظر لموقف جبريل خاصة بعد فتح بلاغات فى وجدي صالح ؟
نحن فى حزب البعث لا نتعامل بمشاعرنا، للدرجة التي نصف فيها وطني أو نظام بأنه عدو ،عدونا هو العدو الصهيوني، أما هؤلاء هم خصوم سياسيين ولجنة التمكين ونشاطها هو واحد من الأسباب الرئيسة لتدبير 25 أكتوبر، الدكتور جبريل حينما جاء بحسب اتفاقية سلام جوبا وزيرا للمالية ،وبعد استقوائه بالانقلابيين ،وبحسب راية السابق فى اللجنة ،الذي جاء من موقف أيدلوجي فكري، من لجنة التمكين يعبر عن قناعته الفكرية ومصالح لجماعته ،حتى وان كان هناك انفصال بين الإسلاميين مؤتمر وطني ،وشعبي، فالانفصال لم يتطرق للمصالح وهي نهج، والتي ظلت باقية ونحن لا ننجر للتفاصيل والزعانف، بل يهمنا الرأس أي رأس الانقلاب، والحل ليس فى افتعال مشاكل جانبية فقط بل دحر الانقلاب، لتحقيق أمال الشعب السوداني.
×جبريل ومناوي ينتقدون اللجنة ولديهم اراءهم الواضحة فيها كيف ترون تلك انتقاداتهم؟
الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ومناوي اركو مناوي، رئيس الجبهة الثورية ، قبل الرجوع الى الخرطوم، عقب توقيع اتفاقية جوبا للسلام، كان لديهما عداوة ورأي سالب مسبق من لجنة إزالة التمكين، خاصة جبريل، والتقينا معه بدعوة منه لحزب البعث العربي الاشتراكي، قبل تشكيل الحكومة، علمنا براية السالب فى اللجنة ، وقلنا له قبل أن يكون رأيك سالب فيها، يجب أن تجلس مع اللجنة، أولا، ثم تقوم بتكوين رأيك ، حتى لا تصطدم بإيقونة قلب الثورة، لكنه لم يعمل بنصحنا فبدا بتصريحات بعد أن أصبح وزيرا للمالية ، كشف عن أنيابة وقال أن اللجنة لم تسلمه قرشا واحدا ،والصحيح أن اللجنة تسلم فقط الوزارة لأنها جهة اعتبارية وليس الشخص قام بفتح بلاغات خيانة أمانة على اللجنة ،وهذا يدل على حماية المصالح والفساد ،وعقب استيلاء الجيش بانقلابه الأخير، تم استخدام هذه البلاغات لتشويه صورة المناضل وجدي صالح .
×لماذا لم تحمي لجنة التمكين نفسها وجعل غطاء لها ؟
لجنة التمكين صدرت وفق قانون ،أجيز من مجلس الوزراء والمجلس السيادي، بتوقيع البرهان نفسه ،وحينما قامت اللجنة بمهمتها ودخلت عش الدبابير، واستشعر البرهان ضرب مصالحهم ،ووجد أن القصة ( ما لعب وجد جد ) مارس الضغوط عليها حتى تم تجميدها، ولم يصدر حتى ألان قرار بوقف عضويتها أو إقالتهم ومهمة التمكين لم تسقط وهي بند رئيسي وثابت فى المشروع القادم، بعد إسقاط الانقلاب وليس من منطلق ثأري كما يشاع ، بالإصلاح الذي يتسق مع فكرة التحول الديمقراطي .
×كيف تدافعون عن الاتهامات الموجهة للجنة ازالة التمكين؟
أمين الحركة الإسلامية، حينما تم سؤاله من قبل صحفيين عن الذهب، قال الذهب ليس موجودا فى إيرادات الموازنة العامة، قال( نعم هذا بتوجيه مننا لوجود حصار علينا لذلك لابد أن توجد مصادر لنا )، يعني انه (يغني ويفلسف) وتأتي السلطة الانقلابية ،وتحت اسم تصحيح المسار تودعهم السجون، هذه محنة سلطة، ومحنة بكل أسف اسم مؤسسات يطلق عليها سلطة قضاء ونيابة.
