الرئيسية حوارات تفاصيل الخبر

الهبباي تحاور الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي عادل خلف الله (2ـــ3)

24 أكتوبر 2022 الساعة 06:45 ص
عادل خلف الله
عادل خلف الله

ثورة ديسمبر احدثت انطلاقة جديدة بعنفوان جديد

مناوي وجبريل لديهما عداوة مع لجنة إزالة  التمكين

رؤية الحزب ان تكون  الفترة الانتقالية عام وإطالتها يخلق تباينات
 
الحركات الموقعة على اتفاقية جوبا غير حريصة على السلام لذلك يجب مراجعة الاتفاق

يجب ان ينحاز اصحاب المبادرات للبرنامج الوطني بدلا عن التوسط 

الحركة الإسلامية، تتلون  كالحرباء

تظل الحالة السياسية السودانية معقدة, لدواعي عدم الاعتراف بالأخر, ورفض مبدأ التسوية وإقصاء الأخر, ما يدخل البلاد فى حالة تشظي دائم, بين مكونات الساسة فى البلاد.
 ما أن جاءت ثورة ديسمبر, التي حققت أحزاب المعارضة غايتها, وجاءت للحكم تحت تحالف قوي إعلان الحرية والتغيير, إلا وظهرت بوار الانشقاق وظلت الثورة فى حالة توهان وانشقاقات , من هنا وهناك, عادل خلف الله الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي, والناطق الرسمي باسم قوي إعلان الحرية والتغيير, رسم وشخص (للهبباي الإخباري), المعوقات وما يجري فى الساحة , وما يتوقعه مستقبلا للسودان.

 حوار : الهبباي الإخباري

كيف تقييم وتنظر للمبادرات والحوارات من الطرق الصوفية فى الآونة الأخيرة وتدخلها فى الشأن السياسي ؟

بشكل عام تعدد المبادرات, الى المدى الذي يجعل تدخل المكونات الثقافية والاجتماعية والدينية  فى الشأن السياسي ,يعكس استشعار عام , أن هناك تحديات جمة  تعيشها البلاد بسبب انقلاب 25 أكتوبر, بالتالي لابد من التوصل لحل, على الصعيد العملي السلطة الانقلابية, وظفت هذا الشعور لكسب الوقت من خلال عدم اعتراضها ,لشراء الوقت لها  أو تحريك مبادرات مثل نداء السودان, أو ما يعرف بمبادرة الشيخ  الطيب الجد, والتي  يقف من ورائها كما بدا جليا من يدافع عن المؤتمر الوطني حتى  لحظة سقوطه .
 المبادرات تنطلق من نوايا حسنة ,لكنها لا تخدم القضية الأساسية, فى شيء لذلك ندعوا أهل هذه المبادرات كحزب بعث عربي , أن كفوا عن التوسط  وأعلنوا  انحيازكم فى المشروع الوطني ,وأوضحوا موقفكم  إما مع الانقلاب  أو مع الشرعية الوطنية ,فموقفكم يشرعن له فلا توجد منطقة  وسطي.  

عودة الفريق البرهان  من أمريكا  زادت من ثقته وأعطته البعد الدولي الذي كان يفتقده ؟

انقلاب 25 أكتوبر, قطع حلقة  من التواصل كانت  مع المجتمع الدولي ،لاعتبار أن المنظمات والدول ذات الديمقراطية لديها موقف ثابت من الانقلابات، وتضغط حكوماتها لتتبني موقفا وسياسيات رافضه للانقلابات ،قد تصل لفرض عقوبات.
 زيارة البرهان حملت أكثر من وجهها ,أمريكا هي دولة مضيفة ولم يدعي للدولة وحراكه كان فقط فى 40 كيلو متر مربع, إذا الزيارة ليست لها مكاسب سياسية، زيارة تقليدية كرئيس وفد .
الخارج لا يعطيك شرعية الشرعية من الشعب، والدليل استمرار التظاهرات بشكل يومي .

آلا يعتبر الاستنصار بالدول الأجنبية بغرض الوصول الى تسوية سياسية خيانة وطنية  ؟  

الحديث بتجريده وإطلاقه غير صحيح، فالتجربة الوطنية تقول أن الرهان على إرادة الشعب هي الأفضل، ونحن كحزب بعث استطعنا أن نوسع دائرة العمل السلمي النضالي،  ولنا تجربة  حينما رفضنا المشروع الإقليمي والدولي لإنقاذ الإنقاذ، من الترويكا, والسوق الأوربية ،وعبر ثامبو امبيكي مبعوث الاتحاد الإفريقي, والذي اعتبرناه آنذاك مجرد سمسار.
  تواصلنا لوحدة الهدف, وهي إسقاط النظام بالوسائل السلمية  الشعبية ,حتى اطلقلنا علي القرار 456 القرار الزائف 
نحن جزء من عالم, فيه  منظمات عالمية حقوقية، تؤمن بالحريات وتناصرها ،فى ظل نظام يصادر الحريات.
 لذلك نتعامل معها وفق هذا المنطلق ،والاتحاد الإفريقي يرفض الانقلابات، وبعد انقلاب 25 أكتوبر، الشيء الطبيعي لقوي إعلان  للحرية والتغيير أن تخاطب الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي برفضها للانقلاب.
  إذا قائدة اسماه تصحيح مسار، يأتي دورنا لتفنيد الحجج  وكشف الحقائق لتلك الدول، لذلك  اقر البرهان بأنه لا يوجد تصحيح مسار ولا يوجد حكومة ، لتبرير استقوائه بفلول النظام السابق، وحمايته لمصالحهم وامتيازاتهم بإبطال قرارات لجنة التفكيك، ووقوفه عاجزا عن تسيير دولاب الدولة ,لذلك نخاطب هذه المنظمات الدولية  لتوضيح  الممارسات الغير أخلاقية ، والاعتقالات والاغتيالات ،وإن  لم نوضحها، سوف نعتبر شركاء فى هذه الجريمة .

كيف تقيم تجربة الثورة والانحدار الفني والثقافي الموجود الآن الاستماع وانتشار القونات ؟

لا يزال الشباب يتابعون الحراك الفني الجميل والإبداعات ,ولكل نظام أدواته فالقمع ومصادرة الحريات، والموقف من الفن والموقف السلبي من المرأة والآداب والفنون أداه من  أدوات القهر، تنعكس على تراجع نسبي أو راهن ،بالتالي تظهر فنون ليست بالمستوي اللائق، لكن الجزء الممتلئ من الكوب ،يؤكد أن ثورة ديسمبر أحدثت انطلاقة جديد بعنفوان جديد ،بالجوانب الثقافية والفنية، باعتبار أنها ارتبطت بالتزامن بتعبيرات فى الرفض، بالآداب والفنون طورت الانتفاضة بالإنشاد الجماعي للهتافات، ابرز ذلك الفنون والآداب المشاركين فى الحراك السلمي.
هتافات الثورة  تخطت الحدود، ومثال الانتفاضة الفلسطينية نشاهدهم بالنوبة وغيرها من الأدوات التي ابتدعتها الثورة ،وكذلك فى العراق، فرنسا، أمريكا ،البعد الثقافي للثورة  أصبح كرواية الطيب صالح ، موسم الهجرة الى الشمال .
المظاهر السالبة، هي مجرد بثور، وقشور وسوف تنقشع بمجرد استعادة السلطة المدنية ،التي فى سبيلها استشهد الشباب.
ما هو رأيك فى التيار الإسلامي العريض؟

التيار الإسلامي العريض اسم فضفاض، لقوي استفردت بالسلطة لأطول فترة فى تاريخ السودان ، وفضحها عرابهم  الترابي، فالإنقاذ كشفت عرت الحركة، التي أطلقت على نفسها حركة إسلامية، والتي أوصلت الأب الروحي لها الدكتور حسن الترابي بقولة ( أن السلطة فضحت الإسلاميين) ،وسبقه الى  ذلك يس عمر الإمام، والذي قال (اخشي أن اذهب الى المسجد جوار منزلي للناس لأتحدث عن  الإسلام).
أما  تجربة حزب البعث العربي لاشتراكي  فى العراق ، تحت قيادة صدام حسين، السلطة لم تفضحهم، جعلتهم يرفعوا السياسية الى مصافي السماء، ولم يكتشف حتى تنقيبهم عن كل شي بما فى ذلك  القبور فسادهم،  لم يؤتي بدليل واحد لذلك، واستغلالهم للسلطة لم يجدوه فى قراراتهم.
الحركة الإسلامية، أكدت أنها أكثر حركة لها القدرة أن تتغلب على التحديات التي تواجهها، كما الحرباء أو الثعبان ،لكن  مهما خرجت من جلدها وتلونت تظل فى نظر الشعب السوداني هي أكثر حركة سياسية دمرت الحياة السودانية، وأساءت الى الدين.
التراجع عن معظم قرارات لجنة إزالة التمكين ؟

انقلاب 25 أكتوبر, صمم لإقصاء قوي إعلان الحرية والتغيير من الحكم أولا ،وثانيا حماية المصالح ،والرأس مالية الطفيلية التي انتعشت فى كنف الإنقاذ ، فى التحضير للانقلاب وبإقرار من المشاركين فيه ، انه انقلاب مبيت النية ، وانه تم التحضير له منذ 11 شهر، كانت من ضمن   خطته إعاقة عمل لجنة إزالة التمكين، وعدم التعاون معها والضغط عليها، ووصل الأمر من قبل البرهان، الضغط على رئيس اللجنة  ياسر العطا أن بقوم بحلها.
 الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة  ومناوي اركو مناوي، رئيس الجبهة الثورية ، قبل الرجوع الى الخرطوم، عقب توقيع اتفاقية جوبا  للسلام، كان لديهما عداوة  ورأي سالب مسبق من لجنة إزالة  التمكين، خاصة جبريل، والتقينا معه بدعوة منه  لحزب البعث العربي الاشتراكي، قبل تشكيل الحكومة،  علمنا براية  السالب فى اللجنة ، وقلنا له قبل أن يكون رأيك سالب فيها، يجب أن  تجلس مع اللجنة، أولا،  ثم تقوم بتكوين رأيك ، حتى  لا تصطدم بإيقونة قلب الثورة، لكنه لم يعمل بنصحنا فبدا بتصريحات بعد أن أصبح وزيرا للمالية ، كشف عن أنيابة وقال أن اللجنة لم تسلمه  قرشا واحدا ،والصحيح أن اللجنة تسلم فقط الوزارة لأنها جهة اعتبارية وليس الشخص.
قام بفتح بلاغات خيانة أمانة على اللجنة ،وهذا يدل على حماية المصالح والفساد ،وعقب استيلاء الجيش بانقلابه الأخير، تم  استخدام هذه البلاغات لتشويه صورة المناضل وجدي صالح .
 ونحن لا نعترف بالبرهان قائدا للجيش،بل هو قائد الانقلاب، وبكل أسف قام  القضاء والنيابة ،بمحو قرارات لجنة إزالة التمكين، باستيكة فهناك أموال ومستردات وحسابات رجعت بأمر إداري وهذا يخالف أمر اللجنة .

كيف تنظر لموقف جبريل هل تنظرون له كعدو لكم خاصة بعد فتح بلاغات فى وجدي صالح ؟

نحن فى حزب البعث لا نتعامل بمشاعرنا، للدرجة التي نصف فيها وطني أو نظام بأنه عدو ،عدونا هو العدو الصهيوني، أما هؤلاء هم خصوم سياسيين 
لجنة التمكين ونشاطها هو واحد من الأسباب الرئيسة لتدبير 25 أكتوبر، الدكتور جبريل حينما جاء بحسب اتفاقية سلام جوبا وزيرا للمالية ،وبعد استقوائه بالانقلابيين ،وبحسب راية السابق فى اللجنة ،الذي  جاء من موقف أيدلوجي  فكري، من لجنة التمكين يعبر عن قناعته الفكرية ومصالح لجماعته ،حتى  وان كان هناك انفصال بين الإسلاميين مؤتمر وطني ،وشعبي، فالانفصال لم يتطرق للمصالح وهي نهج، والتي ظلت باقية.
 ونحن لا ننجر للتفاصيل والزعانف، بل يهمنا الرأس  أي رأس الانقلاب، والحل ليس فى افتعال مشاكل جانبية فقط بل دحر الانقلاب، لتحقيق أمال الشعب السوداني.

لماذا لم تحمي لجنة التمكين نفسها وجعل غطاء لها ؟

لجنة  التمكين صدرت وفق قانون ،أجيز من مجلس الوزراء والمجلس السيادي، بتوقيع البرهان نفسه ،وحينما قامت اللجنة بمهمتها ودخلت عش الدبابير، واستشعر البرهان ضرب مصالحهم ،ووجد أن القصة ( ما لعب وجد جد ) مارس الضغوط عليها حتى تم تجميدها، ولم يصدر حتى ألان قرار بوقف عضويتها أو إقالتهم.
 مهمة التمكين لم تسقط وهي بند رئيسي وثابت فى المشروع القادم، بعد إسقاط الانقلاب وليس من منطلق ثأري كما يشاع ، بالإصلاح الذي يتسق مع فكرة التحول الديمقراطي .
الذهب مثال أمين الحركة الإسلامية، حينما تم سؤاله من قبل صحفيين، أن الذهب ألان ليس موجودا فى إيرادات الموازنة العامة، قال( نعم هذا بتوجيه مننا لوجود حصار علينا لذلك لابد أن توجد مصادر  لنا )، يعني انه (يغني ويفلسف).
وتأتي السلطة الانقلابية ،وتحت اسم تصحيح المسار تودعهم السجون، هذه محنة سلطة، ومحنة بكل أسف اسم مؤسسات  يطلق عليها سلطة قضاء ونيابة.

وضع اللجنة ألان وملابسات القبض على وجدي صالح  ؟

اصدر قائد الانقلاب قرار، بتشكل لجنة لمراجعة عمل اللجنة وهذا قرار باطل، وألان يتم شن حملات عليهم فى الإعلام الأصفر والأسود، أي اغتيال الشخصية ،مثل نشر قرار بمتهم هارب ،وهذا  يدل علي عدم قيم وأخلاق لهذه السلطة، الشاكي وزارة المالية، وهي ليست مسئولة من الشركة الشاكية ألان فى بلاغ وجدي صالح وبهذه الإجراءات التي تم اتخاذها وحيثيتها ببطلان إجراءاتها حفر الاعتقال قبر المشاريع التي تملا الاسافير وباسم التسوية بين الانقلابيين والحرية والتغيير .
الإضرابات التي تجتاح  البلاد من القطاعات الخدمية والتجار فى الولايات  ؟

الإضرابات ليست جديدة، بل هي  قديمة وهو حق انتزعه العالميين والنقابيين .
أما التجار، فلم يكن بد فى رفع راية الإضراب، للظلم الكبير جراء زيادة الرسوم وخلافها، للإنفاق على الدولة المنهك اقتصادها .

هل باتت الحرية والتغيير تعول على المناسبات الوطنية لتحريك الشارع ولماذا ترفع فقط الشعارات السياسية دون الخدمية ؟

لابد من التأكيد أن الدعوات للمسيرات والاعتصامات تنطلق من مكونات متعددة، لجان المقاومة المهنيين وغيرهم ،تقاوم الانقلاب، ولابد من العودة للمناسبات التاريخية للاعتبار والاحتفاء به شيء طبيعي.

عودة ايلا وما صحبها من زخم ؟ 

المظهر الذي تم الاحتفاء به من قبل أهله، يؤكد أن ليس له شعبية وطنية ،لا يزال هو احد رموز سلطة رفضها الشعب وحتى وصل رئيس وزراء، انحسر استقباله فى عشيرته فقط، فالإنقاذ وامتداد الإنقاذ الحالي، يعمل على والاستقواء بالقبيلة، لخلق التناقضات الثانوية بينهم وتحجج البرهان بعدم القبض على ايلا رغم البلاغ المفتوح فيه بعدم وجود حكومة بينما سارع على القبض على وجدي صالح .

هل  يمكن مستقبلا أن نشهد تصالحات أو تفاهمات مع الإسلاميين من حزب البعث ؟

يبقي المطلوب من على يطلقون على أنفسهم إسلاميين، أن يقبلهم الشعب أولا ويتصالح معهم، إذا قبلهم أكيد الحركة السياسية ،فيها من يمكن أن يعيد النظر فى موقفه منهم .

تقييمك لسلام جوبا عقب إجراءات 25 أكتوبر ؟

حسب الوثيقة الدستورية التي انقض عليها الانقلاب ،  أن  ملف السلام بيد رئيس الوزراء، وما آل إليه يعكس فى جانب منه عدم  مزاولة لمهامه عن قصد أو عن عجز ،سمح للعسكر بالتمدد 
خذلت هذه الأطراف الضامنة لهذه الاتفاقية ،دولة جنوب السودان ،الاتحاد الإفريقي، وغيرها  بعدم التدخل عقب انقلاب 25 أكتوبر ،وكتبنا نحن كحزب بعث ملاحظات جوهرية عن الاتفاقية، على أمل تكملة نواقصها وبعد مشاركتهم يتم التغلب على هذه الصعاب.
 أكدت الممارسات أن هناك عدم حرص على عدم التعامل بالاتفاقية، وان الحركات تتعامل بشكل انتقائي ،بالتحالف مع المكون الانقلابي، والسلام لا يحقق إلا فى حالة الديمقراطية ،ألان تشكل رأي عام بإعادة هذه الاتفاقية.

رغم اتفاقية السلام لازالت معظم الولايات التي جاءت منها الحركات تعاني من حروب دامية ؟  

صحيح المعاناة زادت عقب انقلاب 25 أكتوبر، وزادت بعدم تفعيل الترتيبات الأمنية، لعدم حرص المكون العسكري والحركات المسلحة على تطبيقه، وتسبب توسعة الفصائل المسلحة لمنتسبيها بإرهاق  الموازنة العامة للدولة، وقد جردت التظاهرات السلمية فى مناطق تلك الحركات نفوذها ،لوجود براح من الديمقراطية المفقودة .

إطالة الفترة الانتقالية أليست خصما على قوي إعلان قوي  الحرية والتغيير؟

إطالة الفترة الانتقالية كانت خصما على استقرار السودان، وتوفير ظروف أفضل للتحول الديمقراطي.
 فى الرؤية السياسية التي قدمها حزب البعث للحرية والتغيير ،أن تكون الفترة الانتقالية قصيرة لا تتجاوز العامان هذه هي رؤية الحرية والتغيير، نحن نقول أن قصرها لعام فقط لتحقيق استقرار، وإطالتها يخلق تباينات داخل مكونات السلطة داخل الحرية والتغيير، لم اسمع من الحرية أو من أي شخص، انه طلب تمديد الفترة الانتقالية عشر سنوات.
أما ما سوقة الجيش بقصر الفترة الانتقالية لعامان ،جاءت بعد مقاومة ورفض المقترح من قبلهم ،  باستمرارهم كمجلس انتقالي يشرف على الحكومة، وحينما تم رفض ذلك قاموا بمناورتهم تلك ،والدليل على ذلك قائد الانقلاب يتحدث عن فترة انتقالية غير معلومة الأمد وتمديدها  بالمبادرات.

هل يمكن أن يكون ذلك نموذجا لما حدث بمصر ؟ 
 استشعرنا ذلك من أول يوم وذهب قائد الانقلاب بتكوين حكومة مرة بعدم محاصصه وأخري بتنقراط.

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.