الرئيسية حوارات تفاصيل الخبر

الهبباي تواصل نشر الحوار مع الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي عادل خلف الله (1ـ3)

25 أكتوبر 2022 الساعة 07:44 ص
عادل خلف الله
عادل خلف الله

التيار الإسلامي العريض اسم فضفاض، لقوي استفردت بالسلطة


ايلا ليست له شعبية وينظر اليه كسلطة نزعها الشعب 


كتبنا  كحزب ملاحظات جوهرية عن اتفاقية جوبا، على أمل تكملة نواقصها

 

تظل الحالة السياسية السودانية معقدة, لدواعي عدم الاعتراف بالأخر, ورفض مبدأ التسوية وإقصاء الأخر, ما يدخل البلاد فى حالة تشظي دائم, بين مكونات الساسة فى البلاد ما أن جاءت ثورة ديسمبر, التي حققت أحزاب المعارضة غايتها, وجاءت للحكم تحت تحالف قوي إعلان الحرية والتغيير, إلا وظهرت بوار الانشقاق وظلت الثورة فى حالة توهان وانشقاقات , من هنا وهناك, عادل خلف الله الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي, والناطق الرسمي باسم قوي إعلان الحرية والتغيير, رسم وشخص لـ(الهبباي الإخباري), المعوقات وما يجري فى الساحة , وما يتوقعه مستقبلا للسودان.

 

الإضرابات التي تجتاح  البلاد من القطاعات الخدمية والتجار فى الولايات  ؟


الإضرابات ليست جديدة، بل هي  قديمة وهو حق انتزعه العالميين والنقابيين أما التجار، فلم يكن لهم غير رفع راية الإضراب، للظلم الكبير جراء زيادة الرسوم وخلافها، للإنفاق على الدولة المنهك اقتصادها .

هل باتت الحرية والتغيير تعول على المناسبات الوطنية لتحريك الشارع ولماذا ترفع فقط
 الشعارات السياسية دون الخدمية ؟


لابد من التأكيد أن الدعوات للمواكب والاعتصامات تنطلق من مكونات متعددة، لجان المقاومة المهنيين وغيرهم ،تقاوم الانقلاب، ولابد من العودة للمناسبات التاريخية للاعتبار والاحتفاء به شيء طبيعي.


عودة ايلا وما صحبها من زخم ؟


المظهر الذي تم الاحتفاء به من قبل أهله، يؤكد أن ليس له شعبية وطنية ،لا يزال هو احد رموز سلطة رفضها الشعب وحتى وصل رئيس وزراء، انحسر استقباله فى عشيرته فقط، فالإنقاذ وامتداد الإنقاذ الحالي، يعمل على والاستقواء بالقبيلة، لخلق التناقضات الثانوية بينهم وتحجج البرهان بعدم القبض على ايلا رغم البلاغ المفتوح فيه بعدم وجود حكومة بينما سارع على القبض على وجدي صالح .

ما هو رأيك فى التيار الإسلامي العريض؟


التيار الإسلامي العريض اسم فضفاض، لقوي استفردت بالسلطة لأطول فترة فى تاريخ السودان ، وفضحها عرابهم  الترابي، فالإنقاذ كشفت عرت الحركة، التي أطلقت على نفسها حركة إسلامية، والتي أوصلت الأب الروحي لها الدكتور حسن الترابي بقولة ( أن السلطة فضحت الإسلاميين) ،وسبقه الى  ذلك يس عمر الإمام، والذي قال (اخشي أن اذهب الى المسجد جوار منزلي للناس لأتحدث عن  الإسلام).


هل  يمكن مستقبلا أن نشهد تصالحات أو تفاهمات مع الإسلاميين من حزب البعث ؟


يبقي المطلوب من على يطلقون على أنفسهم إسلاميين، أن يقبلهم الشعب أولا ويتصالح معهم، إذا قبلهم أكيد الحركة السياسية ،فيها من يمكن أن يعيد النظر فى موقفه منهم .

تقييمك لسلام جوبا عقب إجراءات 25 أكتوبر ؟


حسب الوثيقة الدستورية التي انقض عليها الانقلاب، أن  ملف السلام بيد رئيس الوزراء، وما آل إليه يعكس فى جانب منه عدم  مزاولة لمهامه عن قصد أو عن عجز ،سمح للعسكر بالتمدد وخزلت هذه الأطراف الضامنة لهذه الاتفاقية ،دولة جنوب السودان ،الاتحاد الإفريقي، وغيرها  بعدم التدخل عقب انقلاب 25 أكتوبر ،وكتبنا نحن كحزب بعث ملاحظات جوهرية عن الاتفاقية، على أمل تكملة نواقصها وبعد مشاركتهم يتم التغلب على هذه الصعاب.
 أكدت الممارسات أن هناك عدم حرص على عدم التعامل بالاتفاقية، وان الحركات تتعامل بشكل انتقائي ،بالتحالف مع المكون الانقلابي، والسلام لا يحقق إلا فى حالة الديمقراطية ،ألان تشكل رأي عام بإعادة هذه الاتفاقية.

رغم اتفاقية السلام لازالت معظم الولايات تعاني من حروب دامية ؟ 


صحيح المعاناة زادت عقب انقلاب 25 أكتوبر، وزادت بعدم تفعيل الترتيبات الأمنية، لعدم حرص المكون العسكري والحركات المسلحة على تطبيقه، وتسبب توسعة الفصائل المسلحة لمنتسبيها بإرهاق  الموازنة العامة للدولة، وقد جردت التظاهرات السلمية فى مناطق تلك الحركات نفوذها ،لوجود براح من الديمقراطية المفقودة .


إطالة الفترة الانتقالية أليست خصما على قوي إعلان قوي  الحرية والتغيير؟

إطالة الفترة الانتقالية كانت خصما على استقرار السودان، وتوفير ظروف أفضل للتحول الديمقراطي وفى الرؤية السياسية التي قدمها حزب البعث للحرية والتغيير ،أن تكون الفترة الانتقالية قصيرة لا تتجاوز العامان هذه هي رؤية الحرية والتغيير، نحن نقول أن قصرها لعام فقط لتحقيق استقرار، وإطالتها يخلق تباينات داخل مكونات السلطة داخل الحرية والتغيير، لم اسمع من الحرية أو من أي شخص، انه طلب تمديد الفترة الانتقالية عشر سنوات.
أما ما يسوقه الجيش بقصر الفترة الانتقالية لعامان ،جاءت بعد مقاومة ورفض المقترح من قبلهم ،  باستمرارهم كمجلس انتقالي يشرف على الحكومة، وحينما تم رفض ذلك قاموا بمناورتهم تلك ،والدليل على ذلك قائد الانقلاب يتحدث عن فترة انتقالية غير معلومة الأمد وتمديدها  بالمبادرات.


هل يمكن أن يكون ذلك نموذجا لما حدث بمصر ؟

 
 استشعرنا ذلك من أول يوم وذهب قائد الانقلاب بتكوين حكومة مرة بعدم محاصصه وأخري بتنقراط.

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.