الخرطوم :الهبباي الاخباري
اتهم رئيس حزب الأمة الفدرالي د. الصادق الهادي المهدي رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك بالتسبب فى فتح ابواب الوجود الاجنبي عبر دعوتة للأمم المتحدة بإرسال بعثة سياسية للانتقال الديمقراطي فى السودان بقية قلب الطاولة على المكون العسكري والذي بادر إلى التودد لدول موازية مشيرا لإستقطاب الحاد الذي بدا فى زمن حمدوك وازداد عقب إجراءات ٢٥ أكتوبر .
وقال خلال ندوة التدخل الاجنبي مابين الأجندة الخارجية والانقسام الداخلي التي نظمتها أكاديمية رواد المستقبل بقاعة الشارقة ان تحركات السفراء فى العالم نظمتها اتفاقية جنيف مبديا استغرابه من صمت الحكومة من عدم مسائلة السفراء فى التدخل الشأن الداخلي السوداني.
محذرا من مغبة الانجراف وراء التكتلات الجهويه التي من شأنها تقسيم السودان إلى دويلات وان بدايتها جاء عبر مسارات اتفاقية جوبا التي كرست للجهويه وبرزت هوة بين الريف والحضر والهجرة الغير شرعية للشباب السوداني وأضاف أن الدول الأجنبية تصطاد فى المياه العكره عبر التخويف من الإسلام السياسي وتسويقه على أنه خطر على السودان والدول المجاورة.
ولفت الهادي إلى أن التدخل الاجنبي بالبلاد جاء لتفتيت وحدة البلاد ونهب ثرواتها وان هناك اطماع صغيرة عبر دول الجوار والمحاور من تمدد الثورة إلى دولها وهناك اطماع كبري تقف من خلفها اسرائيل لوضع اليد على ثروات البلاد الكبيرة وتصدير مياه النيل عبر صحراء سيناء ومشروع سد النهضة احد المشاريع الماسونية فى المنطقة وان أمريكا لاتعرف الا لغة مصالحها فقط.
ونوه إلى أن الحرية والتغيير إبان تسيدها المشهد لم تتحدث عن التعداد السكاني وتفاصيل الانتخابات بل جنحت للصراعات وافتعالها مع خصومها السياسيين ووقعت على إتفاقيات كسيداو وغيرها وهي ليست من صلاحيتها بل هي حق أصيل لحكومة منتخبة عبر برلمان.
وأوضح المهدي انه قدم مقترح فى اجتماع ٢١ يوليو ان يكون فولكر ميسر وليس فاعل سياسي يتدخل فيما لايعنيه الا انه بعد هذا الاجتماع اجتمعت الاحزاب بالسفارات ولم يدعي لأي اجتماع بعدها
