عدّ رئيس حزب التحرير ولاية السودان إبراهيم عثمان أبوخليل، التوقيع على الاتفاق الإطاري، علمنة للدولة بصورة كاملة والقضاء على مظاهر الإسلام.
وذكر أبوخليل، أن أطراف الاتفاق ماضون في العلمانية بشكل صريح.
واعتبر وفق للانتباهة العسكر والمدنيين، أدوات تنفيذ سياسات الغرب التي لا تعبر عن الأمة، - وفق قوله-.
في متن ذلك أشار بيان للحزب أمس، إلى أن الحكومة الانتقالية في نسختها الثانية، حكومة وظيفية لتنفيذ أجندة الغرب الكافر، وزاد: لا يرجى منها خير".
