أكدت دراسة نفسية جديدة، على أن حوالي 50% من أمهات الأطفال المصابين بالتوحد لديهن مستويات مرتفعة من أعراض الاكتئاب، منوهةً إلى عدم وجود أدلة على أن اكتئاب الأم سبب يؤدي إلى إصابة الطفل بالتوحد.
حيث أجريت هذه الدراسة في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو، ونُشرت في مجلة "فاميلي بروسيس"، ونفت ما أشارت إليه دراسات سابقة من أن إصابة أحد الوالدين بالاكتئاب تزيد من خطر تعرّض الطفل لمشاكل الصحة النفسية والسلوكية.
ومن جانبها علّقت الأستاذة المساعدة بقسم الطب النفسي والباحثة المشاركة دانييل روبينوف على هذه النتيجة: " كان ذلك خبرًا سارًا ومدهشًا، أن العلاقة بين الاكتئاب شارع في اتجاه واحد وليس اتجاهين".
وقالت إليسا إيبل أستاذة الطب النفسي المشرفة على الدراسة: " إن كونك والدًا لطفل ذو احتياجات خاصة يمثل تحديًا بطبيعته كل يوم"، مبينةً أن هذه الحالة هي مثال نموذجي للتوتر المزمن، حيث هذا السبب هو من حوّل التركيز في الدراسات على الأمهات القائمات بالرعاية.
وعلى الرغم من أن الدراسة أقرت بأن العائلات التي لديها طفل مصاب بالتوحد تعاني من مستويات عالية من التوتر، إلا أن الباحثين كانوا حذرين لملاحظة أن التوتر ليس هو السمة المميزة الوحيدة لهم.
وأوضحت ذلك روبينوف حينما قالت: " العديد من أمهات أطفال التوحد يبلغن أيضًا عن مستويات عالية من التقارب العاطفي والتفاعل الإيجابي مع أطفالهن"، موضحة أن هذه التجاري هي الركيزة الأساسية التي يمكن أن تبني عليها البرامج الداعمة.
المصدر: الهبباي نيوز
