اوصد الحزب الشيوعي، الباب امام اي محاولات لإتلاف الحرية والتغيير لمشاركته في الاتفاق الاطاري.
وجزم القيادي بالحزب كمال كرار، ان الشيوعي لن يجلس مع الحرية والتغيير لاقناعه للدخول ضمن مكونات ذلك الاتفاق الاطاري.
ومضى وفق الانتباهة: "ماعندنا معاهم اي حديث، بيننا او كلامنا معاهم الشارع".
