حذر حزب المؤتمر الوطني المنحل من المساس بالدين، لا سيما الشريعة الإسلامية.
فيما جزم القيادي بالحزب إبراهيم أحمد عمر، أن العلمانية لن تستطيع الانتصار على الإسلام في البلاد.
وذكر لدى تدشين حملة إطلاق القيادي بالحزب الفاتح عز الدين ، أن عملاء السفارات يريدون أن يعودوا بالسودان إلى عهد الاستعمار، وزاد: نعلم مرحلة الفكر والقانون، ولا تستغربوا أن نسل السلاح".
من جانبه سخر القيادي بالحزب أنس عمر، من ثورة ديسمبر، ورأى أن الثورة كذبة وعار وخيانة لأهل السودان، - وفق قوله-.
وبين عمر، أن أهل السودان قبل الثورة كانوا في استقرار وأمن وعيش رغيد، وأتم: "ماذا لقوا غير الساحق والماحق".
وأكمل: "لو قدر الله للحكومة عمر سيدنا نوح ما بعملوا واحد ونص ما عملته الإنقاذ".
وتوعد عمر، بمواجهة الاتفاق الإطاري بشراسة ودون هوادة لإسقاطه، وأردف: إن وقع بالدم لن يكون ملزماً لنا وسنقاومه، وما بنخلي بلد عمرناها".
