أكّد وزير شؤون مجلس الوزراء السابق، في الحكومة السودانية الانتقالية المقالة، خالد عمر يوسف، على أنّ المساعي الأميركية –السعودية هي المبادرة الوحيدة التي من الممكن أن يكون لها تأثر كبير على الأزمة السودانية، لما لها من إدراك كبير بطبيعة الأزمة السياسية.
حيث تعمل هذه المساعي على تنسيقات معينة بهدف مساعدة السودانيين للخروج من المأزق، في توقع كبير منها بعدم انخداعها بالتعريفات الزائفة للأزمة السياسية.
وأوضح يوسف في حديثه لـ" الشرق الأوسط" استمرار المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في الاتصالات مع جميع الأطراف السودانية، مشيرًا إلى الثقل الدولي والإقليمي الذي تتمتع به الدولتان، مما يتيح لهما فرصًا أكبر في التحرّك للقيام بدور إيجابي يسهم في حلّ الأزمة السياسية.
المصدر: الهبباي نيوز
