أغرقت فيضانات مناطق واسعة في باكستان، والتي تعد الأسوأ منذ نحو عقد، بينما أعلنت الحكومة الباكستانية حالة الطوارئ في البلاد، مطالبة المجتمع الدولي بإغاثات عاجلة لمكافحة الأضرار التي طالت أكثر من 30 مليون شخص.
ومن جانبها اعتبرت الحكومة أن التغير المناخي الذي حدث في البلاد، هو السبب وراء الأمطار المدمرة وغير المسبوقة، مشيرة إلى تأثرها بشكل "غير عادل" بتداعيات الممارسات غير المسؤولة بيئيًّا في العالم.
وفي ذات السياق يتحضّر إقليم السند في جنوب باكستان لفيضانات جديدة مع خروج الأنهار من مجاريها، ويغذّي نهر السند الذي يعبر في ثاني المناطق الأكثر تعدادًا للسكان في البلد، عشرات المجاري المائية الجبلية شمالًا والتي فاض الكثير منها إثر تساقط أمطار قياسية وذوبان الأنهار الجليدية.
ومن الجدير ذكره، ان موسم الأمطار الموسمية الذي يستمر عادة من يونيو حتى سبتمبر، ضروري لري المحاصيل وملء البحيرات والسدود في كل أنحاء شبه الجزيرة الهندية، لكنه يحمل معه كل عام موجة من الدمار تتفاقم سنويًّا في ظل التغيرات المناخية الهائلة.
المصدر: الهبباي نيوز
