الرئيسية سياسة تفاصيل الخبر

والي الخرطوم فى زيارات اجتماعية وتاريخه لرموز وطنية

28 ديسمبر 2022 الساعة 08:22 م
IMG_20221208_185038
IMG_20221208_185038

هذه المبادرات ليست منا ولا أذي بل هي شكرا  لمن وضعوا لبنات فى بنيان الخارطة الإبداعية

ظروف سن التقاعد والمرض للرموز الوطنية   فرضت عليهم الانزواء ويعانون من الإهمال  لذلك ابتدرت هذه  الزيارات 


الإذاعي اسحق عثمان : طلب منا أن ندخل الاستديو فقط لنقول هنا امدرمان  


عوض احمدان : ستة أشهر ظللت أطلق هنا امدرمان


احمد عبدالمجيد قضيت 37 عاما متصلة بلا انقطاع  


صلاح الدين الفاضل : خرجت من الإذاعة السودانية مكرها وذهبت الى الجامعات وأنتجت 146 عملا 

 

الفنان زكي عبدالكريم احد ركائز الفن فى البلاد

 


كواكب من بلادي ضمها النيل الخالد بين جنابته أعطت ولم تسبق شيئا ظلت خالدة ما بين هنا امدرمان الإذاعة الأم ومابين لحنا شجيا يشنف الآذان وقديما كانت مقولة عطاء من لا يملك لمن لا يستحق لكن تتكسر هذه العبارة حينما تمتلك الوفاء لأهل العطاء التي وقفت كاهرمات بعانخي ونخيل بلادي الشامخ  رجال أتت من رحم وطن السودان وهم أوطان تحج إليها الأذن لتستزيد معرفتا ورواحا فكانت زيارات خاطفة شقت فيها السيارات عباب الطريق لننقب عن الذهب يمنه ويسري فى ولاية الخرطوم ليلا بعيدا ملاهي الحياة وتعبها تحت عنوانها  الوالي  المكلف احمد عثمان حمزة , ووزير اعلماها المكلف للثقافة والإعلام والسياحة  عوض احمدان فكانت سياحة بحق كلمتها ووفائها رسمت خارطة طريق قلما يقصده  إخلاص لأهل العطاء بصحبة جواهر الكلم وملوك القلم مزدلفة دكام , نوح السراج , عمر الجاك , معاوية السقا, محمد علي


الخرطوم : الهبباي الاخباري 

 

محطة لصوت فخيم وعطاء عظيم 


حط الركب بدار صاحب الصوت الفخيم  الإذاعي المخضرم اسحق عثمان وفى رحابة الموسوعة التوثيقه ابوعبيده البقاري , وعبدالرحمن الأمين  فكان حديث الوالي المكلف احمد عثمان حمزة معتذرا عن زيارة كانت مستحقة لصاحب الدار  لوعكة أحلت به مؤخرا وقال أن اختيار عوض احمدان لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة جاء  بعد بحث طويل فى كنانة الولاية  تربو لنحو عامين عقب وفاة عماد الدين إبراهيم الذي كانت بصمته واضحة فى هذه الوزارة فكان خير خلف لخير سلف  مشيرا لصعوبة الجمع بين إعلام وثقافة وسياحة إلا أن عود وصلابة عوض احمدان كانت كصخرة صلدة لم تفتتها عناء التكليف بل تفجر ينبوعا للإبداع .
وأضاف أن مهام الدولة ليست محصورة في الخدمات والأوامر بل هي تتعامل مع مجتمع ومكوناته المختلفة وهو الحياة وأردف  منذ تكليفه بالولاية  وضع فى ذهنه ما قدمه عظمائها لهذه البلاد وان ظروف سن التقاعد والمرض  فرضت عليهم الانزواء ويعانون من الإهمال وشظف العيش ومن منطلق الوفاء لهم والاعتراف بفضلهم ابتدرت وقبل تكليف عوض احمدان بالوزارة بزيارات لهذه الرموز الوطنية كل في مجاله بغرض التودد إليهم ولفت نظر الناس لهم لكن توقف هذا البرنامج لظروف ما لافتا الى أن الزيارات كانت ترتبط بمناسبات عامة سابقا لهذه الرموز ومن خلال تلك الزيارات وضحت لنا من خلال حديثنا إليهم أن هناك آخرين يجب الوصول إليهم وان مثل هذه الزيارات تدخل الفرح والسرور فى نفوس الناس وهي ظاهرة اجتماعية وسنة حميدة يتميز بها المجتمع السوداني ذاكرا أن اسحق عثمان قدم الكثير المفيد لهذه البلاد وان الأوان لزيارته والاستفادة من خبرته .
ومضي الوالي قائلا أن هذه الزيارة لم يقصد  بها تقاطعا مع احد أو التقول على آخرين من وزارت اتحادية بل هذا العمل يأتي تحت تواصل إنساني بحت وتواصل اجتماعي وليس له علاقة بالميول السياسية ونحن ضد التصنيفات  السياسية والاثنية التي أضرت بهذه البلاد التي بها أزمات  ومفتاح تغييرها الثقافة  ونحن نريد أن نرد بعض الجميل  لإسحق عثمان ونطالبه بإنتاج ما لديه وتمليكه للآخرين عبر الكتابات والمقابلات.


 ستة أشهر تقابلها سنتان هنا امدرمان 


فيما قال وزير الإعلام المكلف عوض احمدان أن مكتب الوالي  ظل مفتوحا وسيظل مفتوحا لكل مبدعي بلادي وان الإذاعي المخضرم اسحق عثمان قامة رفيعة عمل بإخلاص لمهنته ولوطنه وحري بالأجيال أن تتعلم من تجربته خلف المايكروفون   وأضاف  أنهم ظلوا لمدة ستة أشهر قبل أن يصبح مذيعا ومقدما لبرامج يردد فقط هنا امدرمان 

 وسرد اسحق عثمان عن التحاقه بالإذاعة وقال  أن صدفة أدخلته الى الإذاعة حينما جاؤوا الى باحة القصر الجمهوري فى نزهة برفقة صديقة  ووجدوا صفا منتظما بوزارة المالية  فسألوا عن فحواه فقالوا لهم أن هذا صف بند العطاله للشريف حسين الهندي الذي كان وزيرا للمالية فى العام 1968 وقمنا بالتسجيل فيه على سبيل  اللعبة وليس لنا غرض وبعد مضي أسبوع كانت أسمائنا من ضمن المعينين وتم إلحاقنا بمكتب صحفي وسط عدد من الصحفيين بوزارة المالية ومن خلال احتكاكنا معهم  فكانت هناك النشرة الخاصة بمجلس الوزراء ووكالات الأنباء فعملنا معهم  ذاكرا أن الإذاعة كانت منفصلة عن التلفزيون وجميعهم يتبعان لوزارة الإعلام.
  ظل العالمون بهذه الوزارة يأخذون مرتباتهم من رأسه وزارة  المالية آنذاك وكان يأتي إليها حمدي بدرالدين وابوبكر عوض فحدثتنا نفسنا بطرق أبواب الإذاعة  فوجدنا فى البورد محمد صالح فهمي عمر قباني وكانوا مخيفين لتشربهم بالعمل الإذاعي ولن تستطيع النظر إليهم فتم وضع امتحان لنا واجتزناه جلسنا فى الإذاعة نحو عامين  من 1968 الى العام 1969  حتى  مقدم نميري  جلسنا فقط نسمع الأخبار ونشاهد البرامج المقدمة وبعد مضي العامين جاء صالحين مديرا للإذاعة وطلب منا أن ندخل الاستديو فقط لنقول هنا امدرمان  

 

طرائف 


وحكي اسحق عثمان  احدي طرائفه حينما تقدم للصلاة فى المسجد فما أن فرغ منها  إلا وعلق احد المصلين أن هذه نشرة عديل وذكر حديثة مع القامة الإعلامية عبدالرحمن احمد ( أن شغلتنا دي شغله مغرضة فما  أن يتناهي صوت النشرة وهو بالمنزل ودون أن يشعر يقوم بالنحنحة كأنما هو بداخل الاستديو وهو يستعد لإلقاء النشرة )  وقال أن رد الجميل للشعب السوداني واجب فهو من علمه وصرف عليه مقدما شكره للوالي وثمن زيارات الوالي ووفده  للرموز بمختلف أشكال عملها وأضاف أن مهام الوالي فى ولاية الخرطوم ليست بسيطة بعد أن ترامت الولاية فى أطرافها فأصبحت كالدولة ينتج منها عديد المشاكل .


وتداخل  الصحفي المخضرم  الذي جال بقلمة في عدد من الإصدارات الصحفية عبدالرحمن الأمين قائلا  أن وقع هذه الزيارات فى نفوس المبدعين تجعلهم فى محيط الذاكرة للمسئولين والناس أجمعين وان أصوات مثل اسحق لا تشيخ وان كل الوطن العربي نهل من معين خبرات هؤلاء وأشار أن أسباب عدم تطور الإعلام انقطاع فى الخبرات وتواصلها وليس هناك تراكم لتغير الأنظمة السياسية التي تضيق على الإعلام حينما تلي السلطة 

 

رأي من الدين

ويممنا الى صفحة أخري قامة راسخة وجبل من إبداع تتحدث صفحاته عنه كتابا قائلا رأي من الدين الإذاعي احمد عبدالمجيد  37 عاما قضاها دون انقطاع خلف المايكروفون أكد الوالي المكلف احمد عثمان حمزة  أنهم جاؤوا للاطمئنان على صحة هذه القامة التي اجلس المرض جسدها  فتوقدت روحها عطاءا مبذولا هاؤوم اقرءوا كتابيه واضاف ان زيارتهم أتت من واقع هذه الصفحات المضيئة بفانوس كالزجاجة يضيئ نورا على نور بسنين ضوئية هي 37 عاما لننقب بها ونتعرف فيها استفادتا لأجيال السودان وشكرهم لمي قدموه لهذا الوطن وهذا نهج انتهجتاه اعترافا بجميل العطاء لهذه السنين الضوئية  فى ولاية الخرطوم توثيقا لهذه الخبرات التي قدمت وهذه بداية لتواصل لن تنقطع متبنيا طبع مذكرات أو كتب 

وامسك خيط الحديث وزير الإعلام المكلف بولاية الخرطوم عوض احمدان قائلا  أن هذه الزيارة ليست لشخص عادي إنما زيارة  لتاريخ تتعدد صفحاته وما أروعها حينما ترتبط بمروياته على مر السنين وتتناقل سيرته على كل الأجيال وان سيرة الإذاعي احمد عبدالمجيد الذي جرت سيرته على كل لسان من خلال عطاء  متدفق لسنوات عديدة شهدنا بعضا منها فى الإذاعة السودانية وهو مثال حقيقي لتجارب تستفيد منها كل الأجيال وعندما طرقنا أبواب الإذاعة وجدنا فيها رهطا من المبدعين يذكر على رأسهم احمد عبدالمجيد وصلاح الدين الفاضل , صالح محمد صالح , محمد سليمان بشير , محمد طاهر ,محمود ابوالعزائم , وصالحين الذي لم ندركه لكن وجدنا سيرته بين الناس هؤلاء الناس كانوا أسره  واحدة فكان عطائهم يشع من كل الجوانب فجاء اسم الحوش لهذا الترابط .

وتطرق احمدان الى أن احمد عبدالمجيد كان يجلس مع الراحل احمد سليمان  ضوالبيت فى مكتب واحد وكانوا يتدارسون القران بمسجد الإذاعة وحينما يختمونه يوزعون كرامته على الزملاء وأضاف أن هذه الزيارة إنسانية تفقدية من الوالي لرموز البلاد .


وتحدث الإذاعي احمد عبدالمجيد عن دور الإعلامي بالفطرة وقال أن والدة كان يعمل فى سلاح الهجانه بمصر ويتبع لوزارة الداخلية واختصاصه ضبط الأمن الداخلي لغير المصريين من شوام, يمينين , سودانيين ووجد السودانيين قبول لدي المصرين بإخلاصهم وكان مساهمين للنشاط الثقافي بمصر وكان هناك مركز بكل محافظة وكانوا يخرجون لاستطلاع الهلال لرمضان وأضاف انه عمل بالإذاعة 15/ 1/ 1972م  وانه كتب الإذاعة فى استمارة الخريجين ولم يكتب رغبة خلافها  رغم ان لديه 20 فرصة  مستعلما عن الطريق إليها والتي عرف أن الطريق يبدأ من وزارة الإعلام فتم تعينه  فيها وعمل 37 عاما متصلة بلا انقطاع وكان كبير المذيعين عباس بانقا وكان الاصطاف يوجد به عمر الجزلي وعبدالرحمن احمد واحمد سليمان ضوالبيت وصفاء حرك زوجة محمد  عبدالكريم وسكينة عربي عفاف صفوت  زوجة احمد قباني التي أصبحت  كبيرة المذيعين بعد عباس بانقا الذي  انتقل للعمل فى الخليج  


وبعد سياحة فى تاريخ الإذاعة وحقبة السبعينات خلف المايكروفون الى وجه آخر مزج بين الفن والعلم حتى  صار بروفيسور ومديرا للإذاعة  تحدثت عنه أعمالة قبل اسمه واضعا بصمه اسمها  صلاح الدين الفاضل مخرجا لروائع شدت آذان المستمع السوداني وادريا فذا .
وقال الوالي المكلف لولاية الخرطوم احمد عثمان حمزة أن هذه المبادرات والزيارات ليست منا ولا أذي بل هي شكرا وتفقدا لمن أعطوا ووضعوا لبنات فى بنيان الخارطة الإبداعية وان القامة العلمية لبروف صلاح الدين الفاضل كان لابد من زيارتها والتواصل معها لنهج وضعناه.
وكشف الوالي  أن بروفيسور وصلاح سيقدم ورقة علمية لتطوير وتنمية  ولاية الخرطوم فى مؤتمرها فى قادم الأيام مضيافا أن ولاية الخرطوم تحتاج لجهد كبير فالجانب الرسمي لن يكفي لذلك لابد من إشراك كافة القطاعات المختلفة لوضع البلد الاستثنائي يشهد تحولات كبيرة وما يهمنا أن يسير دولاب العمل فى جوانب المختلفة.

وقال حينما أقمنا  ليله ذكري الكاشف تناهي الى مسامعنا قول البعض  ( الناس جوعانة وما لاقين يأكلوا وانتو شغالين بمواضيع ) فكان ردنا أن الثقافة هي غذاء الروح مع الجوانب الأخرى وحث الوالي صلاح الدين على الكتابة عن تجربته وأضاف أن ابتعاد الناس عن المبدعين تأتي بالأمراض لهم لذلك لابد من التواصل معهم عبر وزارة الثقافة والإعلام

 وتحدث بن حوشها حديث العالم بالطريق معرفتا وزمالة وزير الإعلام والثقافة المكلف عوض احمدان  وقال ان بمجرد أن يذكر اسم بروف  صلاح الدين الفاضل يذكر الدور الكبير لهذا العالم الذي تنهل من معينه الطلاب ولازالت تورد فى حوضه الأجيال ففي حضرته يطيب الجلوس وتتقاصر الكلمات وتفر العبارات ما يوازي حقيقة هذه الجلسة وتلك القامة وان الوالي آلا على نفسه أن تستمر تلك الزيارات لكل صاحب عطاء للتواصل معها .

ولفت الى أن صلاح الدين من القلائل الذين تعاقبوا على كبينة الإذاعة بشق طريق مختلف ديدنه الأسرة قبل العمل .
وعبر صاحب المقام الرفيع كهف العلم عن خالص امتنانه بهذه الزيارة قائلا أن هناك نهج وفهم جديد بين الحاكم والمحكوم فى السودان وان تكريمه فى بيته وقدوم الوالي للاطمئنان عليه هي بالدنيا .

عمق سعادة 

ويروي البروف صلاح الدين  انه التحق بالإذاعة فى العام 1968م قضي  فيها نحو  30 عاما وشهرا وخرجت من الإذاعة السودانية مكرها وذهبت الى الجامعات حيث قضيت بجامعة الخرطوم 26 سنة وفي جامعة امدرمان الأهلية 21 عام وفى جامعة السودان 40 عام كلها متزامنة مع بعضها البعض وان عمق ساعدتة حينما يكون بداخل الاستديو حيث اخرج العديد من المسلسلات الإذاعية منها خطوبة سهير والحراز والمطر وهناك ظلم وقع عليه  فى  مسلسل قطر الهم  الذي عمل عليه حتى  أوصله مرحلة التسجيل لكن فى اسند لغيرة صبيحة تسجيله لاعتبار أن هناك مسلسل يعرض له فى نفس الوقت داعيا  الوالي الى زيارة عطية الفكي وهاشم صديق والاهتمام بكل المبدعين ذاكرا أن دفعتة بالمعهد عبدالقادر سالم وعمر الجزلي دفعته بالمدرسة وانه اخرج نحو 146 عملا بالإذاعة السودانية     

ومن هناك كان حديث العارف بزميلة بن الحوش د. مزمل سليمان إنابة عن الإذاعة ومدير الهيئة مثمنا دور الوالي بهذه الزيارة مشيرا الى انب رو صلاح مدرسة يعتز بها هذا الجيل فى العمل الإذاعي على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون  فى المجال الإعلامي والدرامي  والإداري  والفني وصناعة المحتوي وتعدي بساطة الولايات صاحب أول قلادة لتعمل الإذاعة 24 ساعة بدل من ساعات محدودة بجانب انه صاحب أول مبادرة لتكون لكل ولاية إذاعة تنضح بعبيرها وزهرها الفواح وتقوم على نسق وحدة الوجدان والتراب فتطورت وأصبح لكل ولاية هيئة قائمة لذاتها وهي فكرة تدرس على نطاق واسع لطلاب الإعلام 


حلات بلدي وحلات نيلا


ومن هناك كانت محطة الرواح وختامة  الى صاحب الصوت المعتق حلات بلدي وحلات نيلا  زكي عبدالكريم يتدثر بعباءة صوفي محب وفنان معتق قلما يجود به الزمان .
وقال الوالي  أن الفنان زكي عثمان قدم للوطن الكثير وظل ارثه الغنائي تتداوله الأجيال حلاة بلدي وزينة الشباب التي دعت الشباب لمحاربة غلاء المهور وهي ارتبطت بالمستمعين ووجدانهم 
 
فيما قال وزير الإعلام ان الفنان زكي عبدالكريم احد ركائز الفن فى البلاد وانه جاء فى زمن كان فيه فطاحله الغناء السوداني لكن رغم ذلك اثبت وجودة وان الفن كان عيبا فى ظن الأسرة السودانية فى سابق العهد لكن الفنان زكي اخذ حظه وقدم نفسه بصورة قوية  وان غناءه نابع من خلفية صوفية لملامسته الروح فوالدة كان صاحب خلوة لتحفيظ القران وان غناءه لوحة وطنية
فكان ختاما بين انشادا ديني وأغاني أبدع فيه الفنان زكي عبدالكريم  وجدت تفاعلا من الوالي وكل الوفد المرافق

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.