اعتبر الرئيس العراقي برهم صالح، أن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة "يمثل مخرجًا للأزمة" في بلاده، والتي شهدت اشتباكات دامية بين أنصار الزعيم مقتدى الصدر وفصائل موالية لإيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال صالح في خطابٍ له: " إن إجراء انتخابات جديدة مُبكرة وفق تفاهمٍ وطني، يُمثل مخرجاً للازمة الخانقة في البلاد عوضًا من السجال السياسي أو التصادم والتناحر"، مشيرًا إلى عدم تحديد موعدها حتى الآن.
وأوضخ في خطابه أن حل البرلمان أولاً قبل تنظيم الانتخابات التشريعية أمرٌ لازم، ولا يمكن حل مجلس النواب إلا بتصويت الأغلبية المطلقة لعدد اعضائه، وفقًا للدستور.
ومن جانبه، بيّن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خطورة الأحداث التي شهدتها بغداد في الآونة الأخيرة، حيث أوقعت قتلى وجرحى بأعداد كبيرة، ملوحًا بتقديم استقالته إذا تعقدت الأمور.
واعتبر الكاظمي في كلمة وجهها للشعب العراقي أن السلاح المنفلت هو سبب الأزمة التي تعيشها البلاد، مضيفا أن "أحداث بغداد تحتم علينا حصر السلاح بيد الدولة العراقية".
ولوح رئيس الوزراء العراقي بتقديم استقالته إذا استمرت الأزمة التي يعيشها العراق، قائلا "سأعلن خلو منصبي في الوقت المناسب إذا تعقدت الأمور وأحمل المسؤولية للمتورطين".
المصدر: الهبباي نيوز
