حذرت الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية)، من مغبة الاستمرار في الاتفاق الإطاري بشكله الحالي.
ففيما أعلنت عن تصعيد موقفها تجاه الاتفاق، توعدت بتحرك واستنفار قواعدها في العاصمة الولايات لإسقاط "الإطاري".
وذكر الأمين العام للكتلة مبارك اردول، أن الكتلة قررت وقف أي تفاوض ونقاش غير رسمي مع أطراف الاتفاق الإطاري.
وجزم بأن الكتلة لن تكون جزءاً من أي عملية سياسية لا تشمل ضمانات وعرضة للانهيار، وأتم :"لن نكون جزءاً من الاتفاقات التي تجري في منتصف الليل".
وأكد بأنه لا يوجد أي اتفاق وتفاوض بين الكتلة والحرية والتغيير (المجلس المركزي) أو بين حركتي جبريل ومناوي مع مركزي التغيير.
وعد أردول كل ما جرى خلال الأيام الماضية، حديث غير رسمي لتقريب المواقف، ورأى أن الاتفاق الإطاري أصبح معزولاً ولن يحل أي مشكلة، - وفق قوله-. وكشف عن تسليم الكتلة موقفها الرسمي لرئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان.
وبين أن الكتلة أخطرت البرهان، أن تلقيه لأي موقف ليست موقعة عليه أطراف الكتلة، يمثل اجتهاداً شخصياً.
من جانبه أكد القيادي بالحرية بالكتلة مصطفى تمبور، أن الكتلة لن ينتكس قياداتها ولن تقبل بأنصاف الحلول وتكون ضمن مستوى ثان في التسوية.
وذكر أن كافة خيارات التصعيد مفتوحة، بدءاً من تحريك القواعد لإسقاط الاتفاق الإطاري، حال إصرار مضي أطراف الاتفاق في التسوية الثنائية. وتابع: "كل مكونات الكتلة متماسكة ولن تستثني أحداً في إدارة المعركة المصيرية التي يجب أن نخوضها جميعاً"
