أكدت سلطنة الداجو أن الأحداث الدامية التي شهدتها محلية "بليل" بجنوب دارفور راح ضحيتها 14 قتيلاً و47 جريحاً ونزوح 7500 أسرة إلى جانب حرق ونهب 24 قرية. وقالت إن جملة الخسائر بلغت 130 مليون دولار.
في وقت أعلن فيه أمين عموم سلطنة الداجو علي آدم، عن رفضهم التوقيع على وثيقة وقف العدائيات. وأكد في مؤتمر صحفي أمس، عدم السماح لأي مسؤولين في السلطة التدخل في شؤونهم لفرض إرادتهم. وعدّ أن الوثيقة لا قيمة لها ولا مثلهم، وزاد: "التوقيع لا يعنينا في شيء".
وحذر من تجييش القبائل وانعاكسه على توسيع دائرة الفوضى والاقتتال، وأتم:" من أراد الانضمام لمؤسسة عسكرية، يذهب عبر القنوات الرسمية".
