أكد حزب التحرير ولاية السودان أن الاتفاق الإطاري لن يحل أزمات الحكم والاقتصاد المستعصية في البلاد، لجهة أنه حمل كثيراً من النصوص الكاذبة، التي تتنافى مع الواقع السوداني.
وجزم الحزب في كتاب مفتوح دفع به لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بأن الخلاف بين الجيش والمكونات السياسية، صراع بين العملاء على الكراسي لحساب الدول الكبرى (أمريكا وبريطانيا). وأضاف لأنه اتفاق استند على أساس باطل وهو فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، ولأنه حل ترضية مؤقت بين قوى غير مخلصة. وأعلن الحزب عن مناهضته للاتفاق مع جميع المخلصين من أهل القوة والمنعة .
