الخرطوم :الهبباي الاخباري
نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، مقطعا مصورا قالت إنه يظهر أن علي رضا أكبري نائب وزير الدفاع السابق ساهم بدور في اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده عام 2020.
فمن هوي علي أكبري
فى العام 1999 بلغ علي رضا أكبري موقعاً مهماً في إيران، حيث تم تعيينه نائباً لوزير الدفاع، وذلك بعد مسيرة حافلة، تقلّد خلالها الكثير من المناصب.
كان علي شخصاً طموحاً، وقد أوصلته جهوده إلى أن يكون رئيساً لمعهد البحوث الإستراتيجية، وكذلك عضواً في المنظمة العسكرية، التي نفذت قرار الأمم المتحدة، الذي أنهى الحرب العراقية - الإيرانية، كما أنه كان مستشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني. لكن لا أحد توقّع أن تنتهي تلك المسيرة بحكم إعدام بحق علي، بتهمة التجسس.
ونقلت عن وزارة المخابرات الإيرانية أن أكبري كان أحد أهم المتسللين للمراكز الحساسة والإستراتيجية في البلاد، لجهاز المخابرات البريطانية، المعروف باسم «إم أي 6»، وأنه كان يجمع وينقل المعلومات، عن وعي.
وذكر مسؤول سابق أن أكبري لعب دوراً في اغتيال محسن فخري زاده أكبر عالم نووي في البلاد. ووصفت صحف متشددة علي رضا بـ«الجاسوس الخارق».
وتم إلقاء القبض على أكبري عام 2008 من قبل وزارة الأمن الايرانية، ومن ثم تم الإفراج عنه بصورة مشروطة، وذهب الى بريطانيا، وظل هناك.
ويقول علي رضا أكبري في تسجيلات صوتية نشرتها «بي بي سي فارسي» إنه تلقى دعوة للحضور إلى إيران، بعد أن كان يعيش في الخارج، وبمجرد وصوله إلى البلاد، اتُّهم بالحصول على معلومات استخبارية سرّية للغاية من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، مقابل زجاجة عطر وقميص.
ونشرت وزارة الأمن الإيرانية اعترافات لأكبري، في سلسلة من الفيديوهات، قال فيها إن «بريطانيا قدمت لي تأشيرة دخول، وحاسوباً محمولاً... التقيت بمسؤولين بريطانيين كثيراً، وكنت أعلم أنهم من الاستخبارات. خلال عامين كنت على اتصال بعميل اسمه ماركو، وكان يتردد على أسبانيا أكثر من مرة، ثم أتت العميلة جسيكا، وكنت على اتصال بها لمدة 20 شهراً تقريبا، وأهم ارتباطي بها حصل خلال زيارتي لبريطانيا عام 2012، ومن ثم عرفتني على كيت، في خريف 2013، ثم تعودت على هذا الارتباط».
وتابع أكبري: «كانوا يريدون الحصول على معلومات بشأن المفاوضات ومعلومات حول العالم النووي الذي تم اغتياله فخري زاده، ومعلومات حول المسؤولين الإيرانيين والشخصيات المؤثرة في البلاد».
