أطلقت السلطات السودانية، اليوم الأربعاء، سراح الصحفية عائشة الماجدي التي أوقفت على خلفية اتهامها بنشر"أخبار مغلوطة"، وجاء ذلك بعد صدور حكم بحقها في 18 أغسطس الماضي، على خلفية اتهامها العقيد معاش النجومي، المستشار الأمني لرئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، باغتصاب عاملة نظافة بمقر مجلس الوزراء في العاصمة الخرطوم.
وأثار الحكم على "الماجدي" بالسجن شهرًا وإسقاط الغرامة بمليارات الجنيهات جدلًا واسعًا في الأوساط الصحفية والسياسية بالبلاد.
فيما تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، صورًا لها بعد الحكم عليها بالسجن شهرًا وترحيلها إلى سجن النساء بمدينة أم درمان، وإسقاط التعويض الذي طالب به المشتكي بقيمة 15 مليار جنيه سوداني.
وبعد هذه الحادثة أعلنت الماجدي أنها دونت 16 بلاغًا جنائيًا في مواجهة صفحات ومستخدمين على مواقع التواصل، روجوا أكاذيب ضدها.
وقالت الماجدي: " عملت على تدوين 16 بلاغًا تحت ثلاث مواد جنائية، لكل الصفحات من نشر أو نقل أو شير أو علق أو من تعاون في نشر حادثة الإفك التي خاضوا فيها ضدي"، وأضافت: "عليه أكربوا قاشكم عفوا ما في ويمة ارحميني ما في".
وومن الجدير ذكره أن الماجدي تُعرف بهجومها المتكرر على قوى الحرية والتغيير من حين لآخر، إذ اتهمت من قبل التحالف بأنه وراء عصابات "النيقرز"، إضافة إلى إثارتها الجدل بكتاباتها الصحفية ومنشوراتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
المصدر: الهبباي نيوز
