خرجت مجموعات للتظاهر اليوم، بمحليات (الخرطوم – بحري – امدرمان )، بناءًا على الجدول المعلن من تنسيقات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، حيث اتخدت شرطة الولاية جميع التدابير التأمينية اللازمة بتأمين المواقع السيادية والإستراتيجية والحيوية ومقار وأقسام الشرطة ومرافقة النيابة.
وفي السياق بدأت المجموعات بإغلاق الطرق الرئيسية والإنحراف بالمظاهرات عن السلمية المعلنة من خلال إستهدافهم للقوات العاملة على تأمين شارع المطار، والإعتداء غير المبرر على مقار وأقسام الشرطة التى تمثلت في دار الشرطة ببري، ورئاسة شرطة محلية أمدرمان والقسم الأوسط أمدرمان ورئاسة شرطة محلية بحري وقسم شرطة بحري المدينة، بإستخدام الغاز المسيل للدموع والضرب بالحجارة والزجاج والنبال والملتوف الحارق إضافة للتخريب الممنهج للطرق الرئيسية.
وبرغم ذلك تعاملت القوات معهم بالقوة القانونية المعقولة لتفريقهم بإستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وقد أصيب في هذه الأحداث عدد (٦٦) من أفراد الشرطة إصابات متفاوته منها عدد (١٢) إصابة خطرة وأفادت المعلومات عن وفاة المواطن وليد صلاح الذي أُسعف لمستشفي ابن سينا، حيث لم يرد بلاغ رسمي لدى مضابط الشرطة حتى الآن وتؤكد الشرطة إتطلاعها بجميع المهام المؤكلة لها، والتى نص عليها القانون انطلاقًا من واجبها المهني والدستوري في سبيل تحقيق الأمن والإستقرار.
وأضاف: "هذه الممارسات الهمجية تؤكد بجلاء غياب دولة القانون لتحل محلها شريعة الغاب والإرهاب، وهو أمر يتطلب الإسراع في إنهاء الانقلاب واستعادة الحكم المدني".
المصدر: الهبباي نيوز
