أعلنت مصر عن استضافتها قمة ثلاثية مصرية فلسطينية أردنية في القاهرة الثلاثاء 17يناير، بحضور كلًا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وتأتي هذه القمة بعد فرض حكومة نتنياهو سلسة من الإجراءات العقابية ضد السلطة الفلسطينية.
ومن جهته أوضح سفير فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، أن القمة جاءت لبحث التعاون الدائم والمستمر تجاه القضايا المتعددة بين الدول الثلاث، إضافة إلى تنسيق المواقف لدعم القضية الفلسطينية.
وأشار في حديثه، إلى اهتمام كلا من مصر والأردن بالتطورات الحاصلة في الأراضي الفلسطينية، وذلك بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو وما اخذته من إجراءات ضد الشعب الفلسطيني وقيادته.
وأكد اللوح على ضرورة مواجهة التحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني، من خلال تعزيز العمل العربي المشترك لدعم الفلسطينيين، ودعم حقهم بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وأضاف أن مخرجات القمة الثلاثية ستكون ذات أهمية كبيرة لصالح فلسطين والأردن ومصر
وبدوره كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، السفراء العرب المقيمين في الأراضي الفلسطينية خلال لقاء في مقر الوزارة بمدينة رام الله الأحد، آخر التطورات السياسية الفلسطينية والانتهاكات الممارسة من قبل إسرائيل.
ودعا في لقائه الدول العربية إلى دعم القيادة الفلسطينية في جهودها المبذولة في اقناع الدول الأوروبية غير المعترفة بفلسطين، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية واتخاذ هذا القرار.
وكانت الحكومة الإسرائيلية الجديدة أقرت عقوبات ضد الفلسطينيين، من بينها اقتطاع عشرات أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل في المنافذ نيابة عن السلطة الفلسطينية، إضافًة إلى تجميد مخططات بناء فلسطينية في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية من الضفة.
المصدر: الهباباي نيوز
