الخرطوم: الهبباي الاخباري
فشلت الفرق الافريقية في الوصول لادوار متقدمة في دوري كأس العالم رغم قوة المنتخبات المشاركة والامكانيات التي يتمتع بها لاعبوها وظل الفشل محل إهتمام الرياضيين الذين استبعدوا فرضية أن المشكلة في الاعب الافريقي واستندوا على أن المنتخبات العالمية اعتمدت على الاعبين الافارقة في الوصول لمراكز متقدمة في كأس البطولة لاسيما الفريق الفرنسي الذي حصل على كأس بطولة كأس العالم قبل الماضي ونافس على المرتبة نفسها امام الفريق الارجنتيني العام الماضي بيد أن المنتخب المغربي في المنافسة الاخيرة إستطاع الوصول للنهائي وقد كان الاقرب للفوز ببطولة كاس العالم
مشاركة الفرق الافريقية بكأس العالم

بدأت مشاركة الفرق الافريقية بكاس العالم منذ العام 1934 بمشاركة الفريق المصري في بطولة كاس العالم التي اقيمت بايطاليا انذاك وخرج الفريق من التصفيات الاولية وقد تكون التجربة الاولى لدوري كأس العالم الفرق الافريقية انتظمت بعدها لتصل لمشاركة (13) فريقاً من افريقيا في الاعوام اللاحقة ابرزها فريق الكاميرون الذي شارك (7) مرات في دوري كأس العالم ثم نيجريا التي شاركت (6) مرات والمغرب وتونس اللتان شاركتا (5) مرات والجزائر (4) مرات وشاركت كلاً من مصر وغانا و وت ديفوار وجنوب افريقيا ثلاث مرات والسنغال مرتين ومرة واحدة لكلاً من توغو وانغولا والكنغو
افضل الفرق في البطولة
أشارت ورقة بحثية حديثة اعتمدت على مصادر بيانات مختلفة بما فى ذلك تصنيف ( إيلو ) الذى يستخدم لحساب مستويات المهارة عند لاعبى الشطرنج لمقارنة التاريخ التنافسى لهذه المنتخبات القرن الحادى والعشرين أشارت إلى أن أفضل المنتخبات الأفريقية (الجزائر،الكاميرون ،كوت ديفوار ،مصر،غانا ،المغرب ،نيجيريا،السنغال ، تونس ) واَخر المنتخبات المتأهله إلى الدور النهائى والدور نصف النهائى لكأس العالم (بلجيكا، البرازيل ،كرواتيا، وإنجلترا،وفرنسا، وألمانيا،وأسبانيا ) ورغم تلك الافضلية الا أن المنتخبات الافريقية تفشل في التاهل الى ادوار متقدمة في بطولة كأس العالم باستثناء البطولة الاخيرة التي نجح فيها الفريق المغربي تجاوز تلك المعضلة
منتخب (العائلة )

لفت مدرب المغرب الركراكى الأنظار عندما اطلق على فريقه (فريق العائله ) وإهتمت الصحف البريطانية وخاصة صحيفة الغارديان البريطانية بتلك الكلمة فكتبت اَنيا جى خان الصحفية مقالاً بعنوان (صعود المغرب السريع فى كأس العالم يساعد على تحطيم صور نمطيه) وإفتتحت الكاتبه المقال بمنشور للاعب المغربى أشرف حكيمى كتب فيه عبارة (أنا أحبك يا أمى ) تحت صورة لوالدته سعيدة وهى تقبله
غياب الروح القتالية
رغم عفوية اللفظ الا أنه حوى بداخله الاسباب المباشرة في فشل وصول المنتخبات الافريقية لادوار متقدمة في بطولة كاس العالم في مقدمتها غياب الروح الوطنية والقتالية لتلك الفرق وأن الاعبين الافارقة يهدفون لترويج انفسهم للعالم من اجل الانتقال لفرق كبيرة باوربا وعلى راسها فريقي برشلونة وريال مدريد اللذان باتا حلماً لكل لاعبي كرة القدم في العالم وهو نفسه مايفسر ظاهرة اللاعبين الافارقة المشاركين بمنتخبات دول اخرى ومساهمتهم في وصول فرقهم لمراكز متقدمة في البطولة وتكون رغبة اللاعب الافريقي في المشاركة بمباريات كأس العالم والمباريات الدولية من اجل الحصول على جنسية تلك الدولة للمشاركة باسمها ومن ثم تحقيق الاستقرار الاسري بالهروب من ويلات افريقيا
الوصفة الجديدة
غياب الروح الوطنية والقتالية ليست وحدها السبب في عدم وصول الفرق الافريقية لنهايات كاس العالم، فهناك اسباب عديدة منها عدم الاحتكاك مع فرق كبيرة والاعتماد على بطولة الاندية الأفريقية كاس التنافس لإختيار الفرق المشاركة وفقدان القارة الافريقية للعديد من لاعبيها الذين تجنسوا لصالح دولاً اخرى بيد أن خطة (العائلة ) التي صعد بها الفريق المغربي للنهائي تجدد الامل في تتويج فريق افريقي ببطولة كاس العالم خلال السنوات القادمة اذا ارتفعت الروح القتالية برفع الاحساس بقيمة الوطن والعائلة
المصدر: الهبباي الاخباري
