الوضع السياسي في السودان مُعقد
رؤيتنا عدم المُشاركة في الفترة الانتقالية والتفرغ للبناء الحزبي
الخرطوم: الهبباي الاخباري
قال نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الأصل، جعفر الميرغني، إن الوضع السياسي في السودان حاليا وضع معقد وأضاف الميرغني، خلال استضافته في برنامج “لقاء خاص”، المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، السبت، أن السودان الآن يحصد ثمرات الجهود التي حدثت بعد الثورة، من انتقال حكومة إلى أخرى وتابع أنه في المرحلة ما بعد الثورة حدث غياب للشرعية، ليقوم الجيش يعمل شراكة مع المدنيين، وتشكيل حكومة مدنية بالمشاركة معهم
عدم المشاركة
قال أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، فضل عدم المشاركة في الفترة الانتقالية، والاكتفاء بالأمور التشريعية، والتركيز على البناء الحزبي من أجل الانتخابات التشريعية. لكنه عاد وقال إنه حتى الآن لا توجد أي خطط واضحة للانتخابات، ولا توجد ميزانية مرصودة لها.وأضاف (بالعكس هناك ميزانيات مرصودة لقيام مؤتمرات ونقاشات في الآخر ليس لها علاقة بقيام الانتخابات من قريب ولا من بعيد)
الوضع معقد
و وصف جعفر الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية، الوضع السياسي في السودان بالمُعقد، بعد غياب السلطة الشرعية بعد اندلاع الثورة في البلاد وقال أن الجيش أحدث توافقًا مع المدنيين، وشكلوا حكومة مدنية بمشاركة الطرفين خلال تلك الفترة.
رؤية الاتحادي الديمقراطي
ذكر الميرغنى أن الحزب الاتحادي الديمقراطي كانت لديه رؤية بعدم المُشاركة في الفترة الانتقالية التي أعقبت الثورة، والتفرغ للبناء الحزبي والتركيز على الانتخابات التي من المفترض عقدها بعد انتهاء الفترة الانتقالية، إذ ارتأى الحزب أن التداخل في هذه المرحلة ليس في صالح الوطن، في ظل ما شهدته تلك المرحلة من تجاذبات بين القوى السياسية.
نهج قديم
وأوضح أن جهود الاتفاقات التي تمت حتى الآن مبنية على نفس المنهج المُتبع منذ عام 2019، الذي ساد فيه الاقصاء وتفرد بالرأي وعدم ثقة التى نشأت بين المكون العسكري والمدني، وهو ما ظهر في النزاعات الداخلية بين المكونات وانتهت بفضل الشراكة بينهم، مُشددًا على أن الحزب يُدعم أي قرارات تهدف للتحول الديمقراطي وداعية للانتخابات.
تاسيس الكتلة الديمقراطية
وقال جعفر الميرغني إن تأسيس الكتلة الديمقراطية استند على الوثيقة الدستورية التي تم إقرارها عام 2019 كأساس لدستور انتقالي خلال الفترة الانتقالية، وإحدث توافق مع كتلة الحرية والتغيير، لتصل إلى فى شكلها النهائي لـ “الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية وأن الكتلة تكونت للوصول إلى ما يسمى المائدة المستديرة، تجمع كل أطياف القوى السياسية السودانية، حيث تضم 31 فصيلًا من قوى سياسية وحركات مسلحة، وكان آخر المنضمين لها 61 من ذوي المشاريع الزراعية الذين لديهم أطروحات وقضايا، واصفا الكتلة بأنها تمثل طيفًا واسعًا من المجتمع السوداني وأن المنضمين إلى الكتلة اجتمعوا حول رؤية دستورية وسياسية، وهو ما يسهل الوصول إلى حل في العملية السياسية.
اهمية اتفاق جوبا
ووصف اتفاق السلام الموقع في جوبا، بأنه في غاية الأهمية، وأن الأطراف والحركات التي وقعت على الاتفاق تُمثل أطياف المجتمع السوداني، وتطرح عددًا كبيرًا من قضايا المجتمع السوداني في المناطق المختلفة، مُشددًا على أهمية استكمال مشروع الاتفاق وتطويره؛ ليضم الأطراف التي لم تُشارك ليحل السلام المُستدام.
الاتفاق الاطاري
أعلن جعفر الميرغنى عن رفضه للاتفاق الإطاري، ووصفه بالإقصائي وأنه انتقاء لمجموعات سياسية، كما أنه لم يهتم بما يريده الشعب السودانى وتسبب فى تضارب فى وجهات النظر، مطالباً بمشاركة كل القوى السياسية فى الاتفاق وفيما يتعلق بالدعوة المصرية لاستضافة ورشة عمل وحوار سوداني سوداني، أعلن الميرغني عن دعمه للخطى المصرية للحل السوداني، وقال إن التحرك المصري وجد قبولاً كبيراً وهو ما يبحث عنه السودانيون، مشدداً على أن التحرك يسعى لتوافق سوداني سوداني، وأن مصر لم تتدخل ولم تفرض شيئاً على السودان، وأنها قادرة على قيادة الحل السوداني، مؤكداً مشاركته في ذلك الحوار.
المصدر: الهبباي الاخباري
