الرئيسية تقارير تفاصيل الخبر

المبادرة المصرية هل تبتلع الاطاري ..قراءة في ملف الازمة

23 يناير 2023 الساعة 01:18 م
القنصل-المصري
القنصل-المصري

الخرطوم: الهبباي الاخباري

كشف نائب رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل جعفر الميرغنى رئيس الكتلة الديمقراطية لقوى الحرية والتغيير في لقاء صحفى مع قناة القاهرة الإخبارية عن دعمه للتحول الديمقراطى، وقال أن الكتلة الديمقراطية تكونت لحل الخلافات وجمع السودانيين، وأعلن جعفر الميرغنى عن رفضه للإتفاق الإطارى ووصفه بالإقصائي وأنه إنتقاء لمجموعات سياسية، كما أنه لم يهتم بما يريده الشعب السودانى وتسبب فى تضارب فى وجهات النظر وفيما يتعلق بالدعوة المصرية لإستضافة ورشة عمل وحوار سودانى سودانى، وأعلن الميرغنى عن دعمه للخطى المصرية للحل السودانى وياتي ذلك في وقت كشفت تقارير صحافية، الأحد، عن أنّ أطراف الحرية والتغيير المجلس المركزي والكتلة الديمقراطية توصّلتا إلى تفاهمات، بشأن العملية السياسية وقالت إنّ لقاءات عدّة جرت بين المكوّنين خلال الأيام الماضية عبر لجنة الاتصال من الجانبين، لمناقشة عدّة قضايا أبرزها العملية السياسية بغية التوصّل إلى صيغة تفاهمية لإلحاق الكتلة الديمقراطية إلى الاتفاق الإطاري، عبر إعلان سياسي ستشهده الأيام المقبلة

الاتفاق الاطاري

يقول المحلل السياسي بكري خضر إن الاتفاق الاطارئ شُيع لمثواه الاخير لكونه لم يجد الدعم الكافي من الداخل وان معارضيه كانت حججهم اقوى من حجة الكيانات الموقعة على الاتفاق وقد توصل الجميع لتلك النتيجة بمافيها المجتمع الدولي وبالتالي فان طريق الاطاري بات واضحاً بامكانية التوقيع على الاتفاق الا انه لم يحل الازمة الراهنة وبالتالي لابد من التفكير في ترميمه وتقويته بضم مجموعات اخرى وان ذلك لاياتي الا من خلال اللقاءات بين كل الاطراف مشيراً الى ان المبادرة المصرية باتت الاقرب باعتبارها مبادرة مطروحة تستوعب الجميع بمافيها مجموعة الاطاري والتي اعتبر ان اقوى الكتل فيها حزب الامة والمؤتمر السوداني وهي احزاب مرنة تدرك عواقب التصلب في الراي ووهن اتفاقها الاطاري مشيرا الى ان حديث جعفر الميرغني يتوافق مع ذلك التحليل وهو توصل مركزي الحرية والغيير الى تفاهمات مع الكتلة الديمقراطية على ضوء المبادرة المصرية

عقبات

وقال المحلل السياسي عبيد مبارك أن تحركات كتلة الاتفاق الاطاري ومحاولتها التنفيذ وسط المقاطعة الكبيرة للاتفاق سيذيد من تفاقم الخلافات موضحاً ان لافائدة من ورشة شرق السودان بحكم انهم لن يدعون محمد الامين ترك ويسحبونه من النظام البائد وان ترك هو المسيطر على الازمة في شرق السودان بجانب ان اللغة المستخدمة في طرح افكارهم لغة عدائية وقال مبارك أن اتفاق جوبا بالفعل خط احمر باعتباره اتفاق عليه ضمانات دولية وأن اي محاولة لاعادته او للنقاش حوله سيكةن لها اثارها السلبية واعتبر ان الرعونة التي يتعامل بها قيادات مركزي الحرية والتغيير سبب رئيسي في حدة الخلافات وقال ان مشكلة الشرق عويصة وان حزب الامة وكمال عمر لايملكان حلها بل قد لايستطيعا الوصول الى الشرق وقال لابد ان تتعامل الحكومة مع القضايا الكبيرة بحجمها الطبيعي ولايمكن ان تتركها لاشخاص هم في انفسهم اساس الازم

الاضطراب

ويرى مراقبون ان مصر تحاول ان تلعب دور ايجابي في الاتفاق بعد انقطاع دام فترة من الزمن بايعاز من الولايات المتحدة، الامر الذي لم يتفق معه المحلل السياسي د. عبد الناصر سلم ، حيث اكد ان العملية السياسية في البلاد بها عدد من التقاطعات بين اللاعبين الدوليين و دخول مصر في الساحة المحلية احدث نوع من الاضطراب واشار سلم بحديثه لـ”النورس نيوز” الى علم جميع السياسيين السودانيين ان مصر ليس لديها مطامع وفقط تسعى لاستتباب الأمن السوداني، وتابع: يهتم المصريين بالأمن السوداني ولذلك هم يسعون لخلق نوع من الاستقرار بجمع الفرقاء السودانيين في القاهرة في سبيل التوصل لاتفاق ووصف سلم المبادرة المصرية بالجيدة بيد أنه يوجد اتفاق إطاري قد وقع وتم تدشين المرحلة النهائية للعملية السياسية وستبعه اعلان دستوري وأضاف: إذا اردانا ان نكون واقعيين فان الاتفاق الاطاري لن يخلق استقرار بصورة كاملة لعدة اسباب من بينها هنالك جزء كبير من القوى خارجه ورافضة له بصورة كاملة كحركتي مناوي وجبريل والقوى الإسلامية، منوهاً إلى أن الاستقرار يكون بمشاركة الأغلبية ويجب ان يتم ذلك لان الفترة الانتقالية مرحلة تأسيس وتوقع سلم ذهاب القوي السياسية والمكون العسكري الي مصر لاكمال الاتفاق.

ليست بديل

أما المحلل السياسي طاهر المعتصم قال لـ”النورس نيوز” لا اعتقد ان المبادرة المصرية ستكون بديلا للاتفاق الاطاري لأن المُعضلة في توسيع قاعدة المشاركة، فالمجلس المركزي لا يريد اغراق العملية السياسية بالقوى غي المؤمنة بالتغيير، إضافةً الى أن هنالك مساعي عبر الوساطات لالحاق حركتي جبريل ومناوي بالاتفاق.

الخلافات

واضاف استاذ العلوم السياسية مجاهد عبيد الله أن الساحة السياسة في السودان مضطربة بسبب التدخل الاجنبي فيها واستلامه زمام الامور ومحاولة تطويعها لمصلحة بلاده وقال ان فولكر بات مقتنعاً بان الطريق الذي يقوده لايوصلهم الى اي نتائج ايجابية بل يذيد من الانشقاق الذي لن يكون لصالح مخططه لذلك سيسعى لدس اجندته في اي اتفاق جديد ليحظى ببعض المكاسب بل ان يتبع مركزي الحرية والتغيير ولن يصل بهم الى اي نتيجة وقال ان محاولة تمرير الاتفاق الاطاري بسند دولي تبدوا مستحيلة وان الخلافات بين المكونات السياسية تهدد استقرار البلاد

المصدر: الهبباي الاخباري

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.