ألمح الرئيس الأميركي جو بايدن مجدداً إلى نيته الترشح لولاية ثانية عام 2024 في خطاب خلال تجمع انتخابي لقادة الحزب الديمقراطي بولاية فيلادلفيا، تضمن عدة رسائل وتطرق إلى خططه المستقبلية.
ولم يعلن بايدن عن ترشحه للرئاسة عام 2024، لكن رسالته إلى أنصار للحزب الديمقراطي، الجمعة، كانت واضحة، حسبما ذكرت صحيفة "USA Today" الأميركية.
وقال بايدن خلال اجتماع اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي: "لقد بدأنا للتو. لدينا الكثير من الأمور لنفعلها".
ويعد بايدن (80 عاماً)، الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة. وإذا تولى السلطة لولاية ثانية فسيكون في السادسة والثمانين من عمره بحلول انتهاء ولايته.
ومن المتوقع أن يعلن بايدن إطلاق حملته لخوض سباق آخر للبيت الأبيض خلال الأشهر المقبلة، لكن ظهوره أمام قادة الحزب في ولاية بنسلفانيا "أرسى أساساً لإعادة انتخابه" من المتوقع أن يستفيد منه في خطابه عن حالة الاتحاد.
وفي مستهل خطابه قال بايدن للحشد: "اسمحوا لي أن أطرح عليكم سؤالاً بسيطاً: هل أنتم معي؟"، فرد حشد المنظمين والناشطين بصوت واحد: "4 سنوات أخرى".
ويتوقع خبراء أن يعلن بايدن ترشحه بعد خطابه حول حالة الاتحاد المقرر في 7 فبراير، وهي كلمة تقليدية تستعرض السياسة العامة للرؤساء أمام البرلمانيين. ولم يترشح أي ديمقراطي حتى الآن لمنافسته.
رسائل وخطط مستقبلية لبايدن
وأشار بايدن إلى تقرير الوظائف الذي فاق التوقعات، الجمعة، ومعدل البطالة الذي سجل 3.4%، وهو أدنى مستوى منذ 54 عاماً تقريباً.
وقال إنه يعمل على إحراز تقدم مع الأميركيين من الطبقة العاملة (الوسطى) الذين شعروا بأنهم "غير مرئيين ومنسيين".
وتفاخر الرئيس بتعيينه القاضية كيتانجي براون جاكسون في المحكمة العليا، وهي أول امرأة من أصل إفريقي تجلس في المحكمة العليا.
وفيما يتعلق بإصلاحات حيازة الأسلحة النارية، أعرب بايدن عن رغبته في رؤية الكونجرس يمرر حظراً على الأسلحة الهجومية، وأن يحد من عدد الرصاصات في خزائن الأسلحة.
وأشار أيضاً إلى أنه يريد وضع حد أقصى لتكلفة الأنسولين عند 35 دولاراً شهرياً، واعتماد إجازة عائلية مدفوعة الأجر، وجعل رعاية الأطفال ميسورة التكلفة، وتكريس حقوق الإجهاض وتمرير مشاريع قوانين التصويت وإصلاحات الشرطة.
