عملت القرارات الأولى للسفير الأميركي الجديد لدى السودان "جون غودفري" على إثارة الجدل الواسع بين الفرقاء السودانيين.
حيث اعتبر كل فريق هذه القرارات هي خدمة لمصالحه وتأييدًا لها.
فالمعارضة رأت أن قرار غودفري بأسر قتلى الاحتجاجات ولجان المقاومة ومن ثم تحالف المعارضة الرئيسي "الحرية والتغيير"دعما لها، بينما اعتبر مؤيدو العسكريين مجرد تقديم السفير أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان هو اعترافا بحكومة الأمر الواقع.
وقال المتحدث باسم "لحرية والتغيير – المجلس المركزي" وجدي صالح لمواقع صحفية، إن لجنة الاتصال السياسي التابعة لتحالف المعارضة التقت السفير غودفري بدعوة منه بعد تقديم أوراق اعتماده مباشرة، حيث أبلغ الأخير التحالف بأن سياسة حكومة بلاده "ثاابتة" في دعمها للتحول الديمقراطي بقيادة مدنية.
وأوضح صالح في حديثه أن الوفد اعتبر الدعوة "خطوة مهمة" في سبيل تطوير علاقات البلدين، وهذاا ما عمل على تأكيد رؤية "الحرية والتغيير".
المصدر: الهبباي نيوز
