يواجه رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) BBC ريتشارد شارب ضغوطاً جديدة للاستقالة بسبب تقرير "لاذع" قدمه النواب، عن ضلوعه في تأمين قرض بقيمة 800 ألف جنيه استرليني (964 ألف دولار) وينتظر أن يوجه النواب التهمة لشارب بسبب فشله في تبرير دوره في تدبير القرض و تبين أن شارب الذي دعمه بوريس جونسون للحصول على المنصب في "بي بي سي"، كان متورطاً في مسألة القرض، وخلال الأسبوع الماضي، أقر شارب بأنه لعب دور "الوسيط" للمساعدة على تدبير القرض.
وفي جلسة استماع أمام اللجنة يوم الثلاثاء، أقر بأنه قدم صديقه سام بليث، وهو قريب لجونسون إلى الأمين العام لمجلس الوزراء سايمون كيس بعد أن اقترح بليث أن بوسعه المساعدة في المسائل المالية لرئيس الوزراء ونفى شارب الذي يعتبر مانحاً بارزاً في حزب المحافظين، والذي تبرع للحزب بأكثر من 400 ألف جنيه استرليني (482 ألف دولار)، ضلوعه في تسهيل حصول جونسون على القرض، ولكنه أقر بأنه ذهب لمقابلة رئيس الوزراء للتباحث في منصب قناة "بي بي سي" قبل أن يتقدم له، مع أنه أصر على أن علاقتهما كانت "مهنية بحتة وقال إنه كان يحاول التأكد من اتباع المسار الصحيح للعملية عندما قدم بليث لمكتب رئاسة الوزراء، ونفى أن يكون تقدم بأي نصيحة مالية شخصية لجونسون.
وقال شارب، المصرفي السابق في "غولدمان ساكس"، للنواب: حظيت بكثير من الوقت خلال الأسابيع القليلة الماضية للتفكير في إذا ما تم اتباع جميع القواعد، وأتمنى لو لم نبلغ هذا الحد اليوم. لقد تصرفت بنية طيبة، ولا أشعر بأي ندم في هذا الإطار، ولكن كان بوسعي أن أقول لبليث بوضوح، "تواصل من تلقاء نفسك مع السيد كايس.
وأضاف في وقت لاحق أنه شعر بالندم لتسببه "بالإحراج لقناة بي بي سي"، ولكنه أصر على أنه خلال المسار الذي منح في نهايته دوره الحالي، "خضع لسلسلة مقابلات شاقة"، وتم تعيينه "عن استحقاق، وتجري "بي بي سي" تحقيقاً بعد أن أعلن شارب بأنه أحال نفسه إلى لجنة التعيينات في مجلس إدارة القناة التلفزيونية.
المصدر: الهبباي الاخباري
