فنّد إتلاف الحرية والتغيير، الحقائق بشأن ملابسات لقاء جمع الموقّعين على الاتّفاق الإطاري مع بعض القوى غير الموقّعة.
وقالت الإتلاف في تعميم صحفي اليوم، ، إنّها يتابع الحملة الإسفيرية الممنهجة منذ يوم السبت على خلفية اللقاء الذي جمع الموقعين على الاتّفاق الإطاري مع بعض القوى غير الموقعة على الاتفاق.
وأشار إلى أنّ الحملة تضمنّتّ الكثير من المعلومات المغلوطة التي ترتقي إلى الأخبار الكاذبة المضللة بهدف الإضرار بالعملية السياسية والقدح في طبيعتها التي ترمي لاسترداد مسار التحول المدني الديمقراطي.
وبين أنّ الأطراف الموقّعة على الاتّفاق الإطاري مشروع إعلان سياسي مع مني اركو مناوي وجبريل ابراهيم ومحمد محمد عثمان الميرغني ممثلين عن تنظيماتهم، بهدف انضمامهم للعملية السياسية الجارية الآن.
وتابع التعميم:” هنالك قضايا قيد النقاش لم تحسم بعد، وقد اتّفقت أطراف الاجتماع على النأي عن أيّ تصريحاتٍ قد تعقّد مجريات النقاش الذي سيستمر في الأيام القادمة”.
واكد الإتلاف التزامه السياسي والأخلاقي بما اتّفقت عليه الأطراف الموقعة على الاتّفاق الإطاري مع الأطراف غير الموقعة المشاركة في النقاش بعدم الإدلاء بأي تصريحات حول تفاصيل هذه المباحثات”.
