ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بغضب كبير، حول ما تم تداوله عن إعادة قارب هجرة غير شرعية على متنه ليبيون، وحمَّل الغاضبون الميليشيات والساسة المتصارعين على النفوذ مسؤولية وصول البلد النفطي لهذا الحد.
وانطلقت رحلة القارب من شاطئ بشرق ليبيا، أعاده حرس الحدود إلى الأراضي الليبية.
حيث أظهر استطلاع أجراه "الباروميتر العربي"، وهو مصدر رئيسي للبحث الكمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن ربع الليبيين يفكّرون في الهجرة (نحو1.5 مليون من عدد السكان الذي يقترب من 7 ملايين).
وبحسب ما أفادت به معلومات الاستطلاع، تبيّن أن الذكور هم الأكثر إقبالًا على الهجرة، خاصة الحاصلون على تعليم جيد، وتتراوح أعمارهم بين 18-29 سنة.
وعزا الاستطلاع انتشار هذه الظاهرة لتفاقم التأزم الأمني والإقتصادي في البلاد.
ويذكر أن في الفترة الأخيرة، زادت أعداد الليبيين المضبوطين خلال محاولتهم الفرار بقوارب هجرة غير شرعية.
المصدر: الهبباي نيوز
