كشف مصدر موثوق موافقة جهات عليا بالدولة السودانية على طرح مقدم بتشكيل لجنة حكماء تضم (10 ) شخصيات وطنية كفريق للحوار والوساطة لرأب الصدع بين الأطراف السودانية ونزع فتيل التوتر الذى ظهرعلى السطح بين الجيش وقوات الدعم وإيجاد نهج توافقي للخروج من المأزق السياسي الذي تشهده البلاد, وأمتدحت الخبيرة الإستراتيجية مريم الشريف إبراهيم الهندي إستجابة الدولة للنداء الوطني ومنح فرصة للسودانيين لحل مشاكلهم بالداخل دون تدخل المجتمع الدولي ,
وتعد مريم الشريف الهندي أول سيدة سودانية شاركت فى مؤتمر الإستثمار الدولى بأمريكا وأثنى على طرحها الرئيس الأمريكى الحالى جون بايدن مما ترتب عليه تضمين الإستثمار الأمريكى فى السودان ضمن توصيات المؤتمر ولها إسهامات وطنية متعددة بصفة تخصصصها العلمى فى المجال الإستراتيجى والأسرى الرفيع حيث شاركت فى وضع المسودة الأول للتخطيط الإستراتيجى لتخطيط ولاية الخرطوم وتم ترشيحها كسفير للنوايا الحسنة وسفيرالإنسانية من المركز الدولى للتعليم

كانت مريم قد نادت خلال تصريحاتها التي تناقلتها مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة تشكيل لجنة حكماء كفريق للوساطة والحوار مع مكونات الأطراف السودانية والبعد عن الشيطنة والتخوين وممارسة أعلى مستويات ضبط النفس من أجل العودة للمسار الوطني الديمقراطي وإستكمال العملية السياسية ,وخصّت بندائها المكون العسكري ( القيادات العسكرية للجيش وقيادات الدعم السريع) مع إلتزام الأخيرة بدمج قواتها فى القوات المسلحة وفقاً للوائح والقوانين الخاصة بالمؤسسة العسكرية في السودان , وإقترحت الخبيرة بعض الأسماء لقيادة فريق الوساطة على رأسهم بروف محمد حسين أبوصالح والإعلامي البروف علي شمو وعميد الصحافة السودانية الأستاذ محجوب محمد صالح رئيس مركز الأيام للدراسات الثقافية والتنمية وعضو مجلس السيادة السابق بروف عائشة موسى , وحدّدت مريم الشريف الهندي مهام فريق الوساطة في توسيع دائرة المشاركة وإيجاد نهج توافقي والإتفاق على الحدّ الأدنى لإدارة الفترة الإنتقالية وفق ضوابط وأُسس محورها الرئيسي مصلحة السودان وشعبه أولاً ومن ثم وضع إستراتيجية للحكم وفق معايير ومواصفات لتشكيل حكومة حكومة مدنية تقود البلاد خلال الفترة الإنتقالية , وشددت على ضرورة نبذ بعض القوى السياسية مخاوفها من الإغراق , وقالت: طالما المجتمع الدولي أكبر داعم لتوسيع دائرة مشاركة السودانيين في الحكم فلماذا الرفض ديدن بعض القوى السياسية لذلك , وحذّرت مريم من خطورة عدم التوافق في المرحلة الحالية , وقالت إما أن نتفق الاَن ونمدّ أيادنيا للمصالحة وإلا فلنقل للسودان وداعاً ,
المصدر: الهبباي الاخباري
