أعلنت قوى الحرية والتغيير، عن قرارها بإتّخاذ خطوة تصعيدية جديدة، لمناهضة الانقلاب وإسقاط العسكريين.
وأكدت على ترتيبها لإعلان العصيان المدني والإضراب العام الشامل، حيث أوضح الناطق الرسمي للحرية والتغيير، سلمى نور، أنّ الائتلاف يعمل على التنسيق مع قوى التغيير لإعلان العصيان والإضراب خلال الشهر الجاري.
وكشفت نور في تصريحاتٍ لصحيفة الحراك السياسي الصادرة اليوم الخميس، تفاصيل جديدة حول انسحاب الحرية والتغيير من الإجتماع مع المكوّن العسكري الأخير.
وفي السياق قالت الناطق الرسمي: " إنّ الخطوة جاءت بسبب وجود بعض الأطراف غير المعنيين بحلّ الأزمة السياسية، من الموظفين الداعمين للانقلاب منذ لحظته الأولى".
المصدر: الهبباي نيوز
