وجد علماء أنه يمكن أن يساعد "مدربو تحفيز آليون" (روبوتات)، الموظفين في أماكن العمل على تلقي رسائل إيجابية تحفيزية، من شأنها أن تساعد الشركات في "حماية وتعزيز الصحة النفسية" لموظفيها، وقالوا إن الناس في أماكن العمل يتفاعلون بدرجة أكبر مع (روبوتات)، طالما أنهم أكثر شبهاً بالألعاب وأقل شبهاً بالدمى.
صحيفة The Times البريطانية قالت الثلاثاء، إن فكرة الجلوس في العمل للتحدث مع خبير نفسي آلي، قد تبدو ضرباً من قصص الخيال السوداوية، لكن علماء من جامعة كامبريدج قالوا إن هذا الإجراء يحمل نتائج إيجابية
استخدم الباحثون تصميمين مختلفين للروبوتات لتقييم فعاليتهما في توصيل رسائل إيجابية للموظفين، في إطار برنامج تحفيزي لإحدى الشركات وتمت برمجة الجهازين لتنفيذ أربعة "تمارين نفسية إيجابية"، فطُلب من 26 موظفاً في شركة تكنولوجيا، التمهل قليلاً للاستمتاع بالمهام التي يتعجلون إنهاءها عادة، وتذكّر الأشياء التي يشعرون بالامتنان لها، وتدوين إنجازاتهم، وإبداء تفاؤلهم بالمستقبل.
الدراسة وجدت أن المشاركين تفاعلوا "بإيجابية أكبر" مع الروبوت الذي يشبه اللعبة "من حيث السلوك الملائم والشخصية المتصورة"، وأنهم "شعروا بأريحية أكبر مع الروبوت الشبيه باللعبة".
المصدر: الهبباي الاخباري
