تستعد الشرطة في مدن أميركية كبرى لاضطرابات محتملة في حال القبض على الرئيس السابق دونالد ترمب ضمن تحقيق بشأن مزاعم دفع أموال لنجمة إباحية للتكتم على العلاقة التي زعم أنهما كانت بينهما وستكون هذه أول قضية جنائية ترفع ضد رئيس أميركي سابق.وتكثف السلطات في نيويورك وواشنطن العاصمة ولوس أنجليس من وجودها تحسبا لاحتجاجات وأقيمت حواجز فولاذية يوم الاثنين خارج محكمة مانهاتن الجنائية، حيث يمكن توجيه الاتهام إلى ترمب وأخذ بصمات أصابعه وتصويره إذا تم تقديم التهم هذا الأسبوع، كما تتوقع وسائل الإعلام الأمريكية على نطاق واسع وشوهد وجود متزايد للشرطة خارج برج ترامب في المدينة.
وبحسب شبكة "فوكس نيوز" فقد خاطب ترمب أنصاره في شريط فيديو في وقت متأخر من ليل الاثنين، حيث أصر على براءته وسط معارك قانونية مستمرة وفي منشور على موقع "سوشيال تروث" الذي يملكه، وصف ترمب "التحقيقات الديمقراطية اليسارية المروعة لرئيسك المفضل على الإطلاق" بأنها مجرد امتداد لـ "أكثر مطاردة الساحرات إثارة للاشمئزاز في تاريخ بلدنا وأشار الرئيس السابق على وجه التحديد إلى معركته القانونية المستمرة وتهيأ الرأي العام الأميركي لاحتمال توجيه لائحة اتهام جنائية، أو حتى اعتقال رمزي، للرئيس السابق دونالد ترمب الثلاثاء، في قضية تسديد مبلغ من المال في عام 2016 لممثلة إباحية يعتقد أنه كان على علاقة بها، في ما وصفه الملياردير بـ"حملة اضطهاد"، داعياً إلى تظاهرات.
الرئيس الأميركي الـ45، الذي هزمه جو بايدن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، والذي يحلم بالفوز مجدداً بالرئاسة في نوفمبر 2024، دعا أنصاره إلى "التظاهر". ومن المقرر تنظيم أول تجمع "سلمي" لمناصريه الشباب في جنوب جزيرة مانهاتن بنيويورك.
وتعد قضية الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز معقدة من الناحية القانونية، إذ يسعى القضاء في نيويورك إلى تحديد ما إذا كان ترمب مذنباً بتزوير بيانات - في ما يعد جنحة - أو بسبب خرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية - في ما يشكل جريمة جنائية - عبر دفع مبلغ 130 ألف دولار لهذه المرأة، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، في الأسابيع التي سبقت الانتخابات في نوفمبر 2016. لماذا؟ لشراء سكوتها عن علاقة يعتقد أنها كانت قائمة بينهما خارج إطار الزواج، وفقاً للاتهامات.
المصدر: الهبباي الاخباري
