قال رئيس مجلس السيادة،الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن المرحلة الراهنة في البلاد معقدة ولا يمكن تجاوزها بسهولة.وأوضح خلال جلسة ورشة عمل الإصلاح الأمني والعسكري التي تنظمها القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري بالتعاون مع الآلية الثلاثية، اليوم الأحد، إن القوات الأمنية تسعى لتمكين أي سلطة مدنية قادمة من أن تكون القوات المسلحة تحت إمرتها.وشدد البرهان على وجوب السعي إلى بناء قوات مسلحة مهنية ووقف استغلالها في السياسة، مؤكدا أن القوات الأمنية لن تقف حجر عثرة أمام إصلاح الدولة.ودعا البرهان القوى الرافضة للعملية السياسية إلى الاطلاع على مقترحات الإصلاح العسكري والأمني، لافتاً إلى أنه سيخدم التحول الديمقراطي في البلاد
أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الإلتزام التام بالإنحياز لأهداف التغيير وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.وقال لدى مخاطبته اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم ورشة الإصلاح الأمني والعسكري لن نقف حجر عثرة في سبيل إصلاح الدولة السودانية مبينا أن الإصلاح الأمني والعسكري عملية طويلة ومعقدة ولايمكن تجاوزها بسهولة ويسر مؤكدا أن العملية السياسية عملية سودانية خالصة وضع أسسها السودانيون مشيدا بجهود الميسرين لهذه العملية من الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والإيقاد والإتحاد الأوروبي ومجموعة الترويكا.
وأضاف رئيس المجلس السيادي نريد أن نبني قوات مسلحة ملتزمة بمعايير الأنظمة الديمقراطية وقال أن للقوات المسلحة تجارب في الإصلاح يمكن البناء عليها وقال أنه يجب النظر لمفهوم الإصلاح نظرة فاحصة داعياً الشركاء في هذه الورشة للإلمام التام بقانون القوات المسلحة وكيفية إستنباط العقيدة العسكرية بجانب الإستراتيجية القومية الشاملة وذلك حتى نتمكن من وضع الأسس التي نتشارك فيها جميعا لبناء قوات مسلحة سودانية مهنية بعيدة كل البعد عن العمل السياسي تضطلع بمهام حماية الدولة السودانية وصون أمنها وإستقرارها وعدم الزج بها في أي معترك يخص الأمن الداخلي أو المشاركة في أي أعمال داخلية ما لم تطلب الحكومة التنفيذية منها ذلك.
وأكد البرهان أن القوات المسلحة ستكون تحت إمرة أي حكومة مدنية منتخبة بأمر الشعب. وقال أن هذه فرصة مواتية لوضع أسس الإصلاح الأمني والعسكري وكل أجهزة الدولة المختلفة خاصة الأجهزة الشرطية وأجهزة العدالة.
المصدر: الهبباي الاخباري
