عاني السودان من اختفاء الأدوية المنقذة للحياة، إذ أصبحت رفوف كثير من الصيدليات فارغة بسبب توقف شبه كامل للإمدادات الطبية، حيث صاحب ذلك ارتفاع حاد في أسعارها وأبرزها أدوية السكري والكلى والكيماوي.
وعزا مسؤولون ومختصون في الصحة، أسباب الأزمة إلى عدم توفر العملة الصعبة، إلى جانب توسع السوق السوداء للأدوية في ظل غياب الرقابة الحكومية على الأسواق.
ومن جهتهم طالبوا الحكومة السودانية بمحاسبة كل من يتسبب في رفع الأسعار للمواد الطبية في السودان، لخلق أزمة صحية في البلاد من جديد.
