أكد المتحدث باسم البعث العربي الاشتراكي عادل خلف الله، رفض الحزب لمسودة الاتفاق الإطاري، واعتبرها شرعنةً لانقلاب 25 أكتوبر ومصالحة مع قواه
واعتبر خلف الله، العملية السياسية محاولة لشراء الوقت والاستهلاك السياسي.
وتابع:" العملية لا تقدم أي حلول جذرية وإنما هي وأد لثورة ديسمبر المجيدة، بعد فشل الانقلاب على الثورة".
وانتقد خلف الله عدم توفر الإرادة السياسية لدى السياسيين، وعدم اتعاظهم من ممارسات البرهان، خاصة في تقويضه للتحول الديمقراطي والفترة الانتقالية .
وأشار إلى خطورة تحكم وسيطرة المجتمع الإقليمي والدولي على مجريات العملية السياسية، مؤكداً عدم حرصهم على السودان.
وتوقع عادل خلف الله فشل الحكومة القادمة، وقال إنها ستكون حكومة تناقضات ومعزولة شعبياً.
