تقرير :الهبباي الاخباري
بين معارك هنا وهناك كسبها الجيش السوداني كاسرا شوكة المتمردين من مليشيات الدعم السريع بقيادة الاخوان دقلو فما أن تدور معركة قوية ويحقق الجيش انتصارا الا ويأتي المستشار السياسي للمليشيات المتمردة يوسف عزت ويطلب هدنة متذرعا بالوضع الإنساني للمواطنين الذين يقفون خلف جيش ما تواني فى تحقيق نحن جند الله جند الوطن.
ظلت المليشيات المتمردة ومنذ الحرب الدائرة فى ارجاء ولاية الخرطوم يلجأون للاكاذيب وبث الاشاعة لكسر الروح المعنوية للجيش والمواطن معا لكن حصافة الشعب فوق كل تصور ظل صامدا خلف جيشة الذي بناة من عرق جبينة وملك يمينه.
يتحدث إعلام المليشيات المتمردة تارة عن سيطرته لولاية الخرطوم بنسبة 90٪ منها وتارة اخري بنسبة 80٪ لكن الواقع يكذب هذه الفريه الكذوبه التي أصلها المتمرد حميدتي الذي ظل مختبئا لم يظهر فى مقطع فديو يطمئن فيه قواته التي اندحرت وهزمت شر هزيمة لتظل هائمة بين الازقه وتحت الاشجار ومحتميه بالمواطنين
وما أدل على ذلك المقطع الذي ظهر فيه قائد ثاني المتمردين عبدالرحيم وهو يستظل براكوبة ويقول نحن مسيطرون على القيادة العامة نحن بسطنا ايدينا على كل الولاية فكيف يتسق أن تسيطر على القيادة وكل الولاية وتخاطب قواتك والمواطنون تحت راكوبة لماذا لم يمتلك الشجاعة ويظهر داخل أسوار القيادة التي ادعي كذبا سيطرته عليها.
وينشط الإعلام المليشياتي فى اخس واجبن مظهر حينما يظهر فى منطقة يظهر انه تم السيطرة عليها وسرعان ما تاتيهم منايا الموت من فوقهم ومن تحت ارجلهم بين قتيل وجريح.
بعد أن نفذ إعلام المتمردين نشر الأكاذيب انتقلت المليشيات إلى خلق الفوضي الخلاقة كدليل على ضعفهم وقله حيلتهم وهبوط روحهم المعنوية بكسر البنوك وسرقة أموال المواطنين فى واحدة من ابشع الجرائم التي يريدون فيها وضع المجتمع السوداني تحت ضغط الحوجه بتجفيف هذه البنوك ونهب الأسواق وقتل المواطنين بشتي السبل من ضرب محطات المياه وحرق الأسواق بل وحتي طرد المرضي من مشافيهم لإدخال جرحاهم الذين بحسب مصادر عسكرية فاقوا نحو 10الف جريح وأكثر من 15 عشر ألف قتيل ولازالت الاعداد تتواتر.
ونواصل...
