الشرطة تستعد لخوض الشوط الثاني من الحرب الدائرة حاليا بالخرطوم وبعض الولايات وهي مرحلة ما بعد إعلان القوات المسلحة دحرها للتمرد وحسم نشاطه وافناء وجوده سياسيأ وعسكريإ؛ وفي تقديري أنها مهمة لاتقل مشقة واهمية مماقامت به القوات المسلحة لكبح جماح التمرد وهي تقدم ارتال الشهداء من الضباط وصف الضباط والجنود والمجاهدين ؛ ولابد وضع في الحسبان أن نهاية التمرد ستكون عصابات مسلحة تقتل وتنهب على عينك يا تاجر خاصة و انتشار السلاح في أيدي المواطنين والمجرمين ومطلوبا من الشرطة ايضا إعادة الالاف المركبات والأموال والمقتنيات الثمينة المنهوبة وهي اموال ضخمة بعد أن طالت عمليات النهب والسرقة كل المنازل والمحلات التجارية والمصانع والشركات وكانت جحافل السارقين تتحرك فرادى ومجموعات
- المهمة صعبة على قوات الشرطة ولكن ليست مستحيلة بحكم إنجازاتها السابقة و مقدرتها في كشف الجرائم ورصدها للعصابات الإجرامية التي انضمت للتمرد واول ما تحتاجه الشرطة لضمان نجاح مهمتها هي الثقة في مؤسساتها والاطمئنان على مقدرة منسوبيها في إعادة دولة القانون وأن أي محاولة لرميها بالباطل لايعدوا أن يكون امتداد لخطة أضعاف الأجهزة الأمنية التي بدأت بشعارات (كنداكة جات بوليس جرى) واستمرار لخطة أضعاف الدولة السودانية ويبقى إن المرحلة القادمة لاتحتاج الى (تحانيس) ؛وان فرض هيبة السلطة لا يات بالتواضع والانحناء للعاصفة بل يحتاج لقوة تنفيذ القانون بصرامته وهيبته وان دور الأجهزة الأمنية في الشرطة والاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة
،- لابد من وضع خطط للاستفادة من حالة الاضطراب التي شهدتها العاصمة بالتاسيس لسودان جديد قادر على نبذ الجهوية والقبلية وقطع دابر السياسين الذين يستخدمون الخلافات لتحقيق أغراضهم ويجب ألا تستثني الخطة الإعلام والذي يجب أن يرتقي لقمة اهتمام الحكومة القادمة بوضع قوانين صارمة لمنع استغلاله والصرف على تدريب ممارسيه .
يمكن القول بأن المرحلة القادمة هي مرحلة القوانين لتاسيس دولة العدالة وفي كل المجالات ولايمكن ألوصول لذلك الا بتجهيز موسسة إنفاذ القانون وهي الشرطة والتي لابد ان تقوم على منهج المصلحة الوطنية وليس ارضاءا لنظام سياسي يتخبط ليمكن نفسه
- الثقة كبيرة في أن يتفهم قادة الشرطة تلك الخطوة باعتبارها قيادة نفذت وشاركت في الخطط السابقة ووقفت على مشروعات أمنية ضاعت بسبب قلة الموارد أو خوفا من الاتهام بالفلول ..السودان في الوقت الحالي يحتاج لقادة لايخافون في الحق لومة لائم
