مشاركة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان باجتماعات الامانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك ويبدوا أن قادتها أصابهم الدوار وهم يحاولون التقليل من تلك المشاركة ومحاولة تغبيشها بفيديو الهالك حميدتي وادعاء مخاطبته للجمعية عبر تسجيل فيديو مشكوك فيه ..وكان تلك الفكرة( العبيطة) أولى نجاح مهمة البرهان باعتبار أن التسجيل كشف ضحالة وضعف تفكير الداعمين للقوات المتمردة وأثبت عدم اهليتهم للعيش خارج السرايا الصفراء و ليس هناك عاقل يمكن أن يستوعب مخاطبة على تلك الشاكلة واعتمادها مشاركة في اجتماعات أعلى قمة عالمية .
-اكبر سقطة يمكن أن توخذ على قناة الحدث أنها حاولت تأكيد تلك (العباطة) وهي تتجاوز اخلاقيات مهنة الإعلام المعروفة وفي مقدمتها المصداقية ؛كانت مسرحية سمجة للتلاعب بعقول الشعب السوداني وليس المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لأن لامجال لمشاركة الهالك وان كان في السلطة ناهيك عن متمرد على الدولة.
- لقد أظهرت خبطة مشاركة البرهان حقيقة قادة قوى الحرية والتغيير وعلاقتهم بالقوات المتمردة وانهم ظهيرها المدني والسياسي وهي علاقة ظلوا ينفونها على الدوام ويتدثرون تحت لافتة لا للحرب ؛ فقد كان حديث اللواء فضل الله برمة ناصر غير مقبولا ولا يتناسب مع شيخوخته ولا خدمته السابقة بالقوات المسلحة ولا قيادته لأكبر حزب سياسي في السودان وكذا الحال جعفر سفارات الذي تبنى الاتهامات التي يطلقها الجنجويد للتقليل من قومية الجيش والتشكيك فيها وغيرهما من قادة مركزي قوى الحرية والتغيير الذي يضيقون يوميا مساحة عودتهم للوطن وممارسة العمل السياسي ؛ ويبقى إن مشهد المتمردين بجناحيهما السياسي والعسكري مثل الغرقى الذين لا يجدون (قشة) تنقذهم و اوصلهم لتلك الحالة البائسة قلة خبرتهم السياسية وسيطرة العمالة عليهم وهي حالة طبيعية إذا كان قائدهم (عرمان).
-مشاركة البرهان ولقائه برؤساء ووزراء دول وقادة منظمات عالمية بكل المقاييس (ضربة معلم ) لتنفيذ المرحلة الثالثة للإجهاض على المليشيا المتمردة وهي مرحلة دحرها وملاحقتها عالميا وتجفيف مصادر تمويلها وتجفيف مصادر اموال ال دقلو رغم أنها اموال الشعب التي حرستها لجنة إزالة التمكين وضاعفتها حكومة حمدوك بالمزيد من مشروعات النهب في التنقيب والاعمال التجارية .
- ظلت المليشيا وجناحها مركزي الحرية والتغيير يكذبون وينافقون حتى فقدوا مصداقيتهم وسط الشعب لذلك أصبح ليس لهم تأثير اعلامي ولا تعاطف مع الشعب وكيف يتعاطف الشعب مع مجموعة إجرامية نهبت أمواله وصادرت منازلهم واغتصبت حرائرهم وارتكبت أسواء انتهاكات حقوق الإنسان مايوخذ على ( اذناب حميدتي ) انهم لم يدينوا تلك التصرفات بشكل واضح وصريح ولم يساندوا الشعب في محنته بل راحوا يهاجمون الجيش الذي يدافع عن الشعب وهو تصرف طبيعي لقوم دليلهم (غراب)
