كل سوداني يترقب خلال الدقيقة يوميا مجريات الأحداث فى حرب الخرطوم التى استباحتها قوات التمرد ..الجميع ينتظر صافرة النصر للعودة كل له آماله وافكارة فى اعمار ما دمرتة الحرب واستباحتة المليشيا المتمردة وأظهرت الحرب وكشفت القناع عن كثيرين مسؤولين كانوا أو مواطنين يدعون الوطنية وهم فى الأساس خونة باعوا الوطن بثمن بخس وقد ظهرت العلل التى اصابت الدولة السودانية جراء الفساد الذى ضرب الخدمة المدنية إلى درجة النتانة وفى المقابل أظهرت الحرب أبناء السودان الحقيقين بمختلف توجهاتهم السياسية وهم يلتفون حول الوطن لأنقاذه من ويلات الحرب وتبعاتها
كثيرين الان يتمنون تلاشي الدولة السودانية وتهجير سكانها لاحداث حلمهم المستحيل التغير الديمغرافي وهى خطة بعيدة المدي خطط لها خونه من دول وبعض من السودان …رغم كل ذلك هنالك مسؤولين والله لم تغيرهم الحرب اطلاقا ظلوا يقدمون الدعم للمواطن رغم الحرب والي الخرطوم الاستاذ احمد عثمان نموذج حقيقي لمسؤول الدولة هذا الرجل لم بتغيير نهجة منذ أن تولى دفة هذه الولاية وهو يعمل على ترميم الثغرات هنا وهناك وبدأ فعليا فى تنفيذ مشاريع كان سيكون لها الدور الكبير فى تنمية الخرطوم هو كما هو عليه قبل الحرب يتحرك فى كل الاتجاهات منذ اندلاع الحرب غير ابه بالأصوات التى ظلت تلاحقة لاحباط جهودة وفى تقديري أن تدرج الرجل الوظيفي جعل اعداءة يحتارون فيه هو حقيقي رجل دولة يعمل بأخلاص من أجل المواطن بعيدا عن (صراخ ) الأعداء مطبقا المثل الشعبي (سادي دي بي طينة والتانية بي عجينة)..يوميا اقرا بين الاخبار مجهودات الرجل رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد وقد وجد اخر ما أصدره من قرارات إشادة وارتياح لدي المواطنين حيث
أصدر قراراً إداريا قرر بموجبه علاج مصابي وجرحى العمليات العسكرية مجانا بالمستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة ولاية الخرطوم
وصف والي الخرطوم العمليات العسكرية التي تجري حاليا بين القوات المسلحة والدعم السريع “حرب كاملة”وهو وصف دقيق جدا لمسؤول متابع للأحداث
وقال والي الخرطوم في تصريحات سابقة إن حكومته تدير دولاب العمل عبر خلية أزمة همها الاول الحفاظ على الخدمات خاصة توفير مياه الشرب وقد نجح فى ذلك رغم الصعوبات
وقال إن جميع محطات المياه تعمل بصورة جيدة عدا بحري وبيت المال في امدرمان حيث هناك صعوبات بسبب عدم تمكن عمال الهيئة من الوصول اليهما.
وعن موقف الإمداد الكهربائي أشار الوالي استقراره “بدرجة كبيرة” عدا مناطق حدث فيها إتلاف للمحولات والاسلاك من قل المتمردين وهذا يوضح حجم استهداف البنيه التحتية للبلاد
وتطرق حمزة إلى عمليات سلب ونهب طالت المقار الحكومية والممتلكات الخاصة موضحا أن حكومته عاجزة عن تقديم المساعدات و ذلك بسبب عدم استطاعة الشرطة مباشرة مهامها نتيجة تخريب متعمد طال مقارها وهذا يوضح الاستهداف الممنهج الذى تعرضت له الشرطة السودانية للاخلال بالأمن الداخلي
والي الخرطوم لديه خطتة لما بعد الحرب على المواطن مساندتها ودعمها للنهوض بالتنمية بعيدا عن عواء الخونه
حديث أخير
رجال الدولة قليلون فى هذا الزمان علينا البحث عنهم والحفاظ عليهم إذا أردنا بناء الخرطوم الجديدة
