تعالت الأصوات المنتقدة بطئ الجيش في حسم معركة الخرطوم وصوبت سهام الانتقاد للقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وجزموا بأنه العقبة الكؤود أمام الانتصار وفي تقديري بأنها محاولة ذكية لتبني وجه نظر ومطللب التمرد وشروطه لإيقاف الحرب بأبعاد البرهان وهي خطة محكمة تبناها اصدقاء الجيش - معركة الجيش لايقودها البرهان بل قيادة من كبار القادة ويبقى القرار فيها قرار جماعي يتداول عبر خبراء في مجالات العلوم العسكرية بهيئة قيادة الجيش و تعقيدات المعركة نتيجة الأساليب غير الأخلاقية التي استخدمها المتمردين بدخول المنازل والمؤسسات والاختباء وسط المواطنين وبالتالي استحالة مواجهتهم التي ترفع كلفة خسائر الحرب وسط الأرواح و الممتلكات والبني التحتية . -علي الشعب أن يفهم أن إدارة المعركة تستند على علوم ودروس ومناهج أكاديمية يعرفها قادة الجيش وتدربوا عليها داخليا وخارجيا و ليست عشوائية وقادة الجيش يعرفون متى وكيف تنتهي المعركة بأسلوب تجفيف منابع التمرد والاجرام والخيانة و حسمها وسط الأفراد والمؤسسات والإدارات الأهلية وتبقى أن المعركة ليست بسيطة للدرجة التي يتخيلها المتابع. - واهم من يظن أن الحرب ضد الجيش يقودها الدعم السريع بالياته العسكرية وعقلية قيادته وخططه العسكرية التي لا تخرج من أسلوب الفزع المعروفة لأهالي السودان وهي حرب خطيرة والحقيقة التي يعرفها الجميع أنها حرب تقف ورائها دول ومنظمات عالمية تتخذ من الدعم السريع واجهة لتحقيق أهدافها في استغلال موارد البلاد وإمكانياته والاستفادة من موقعه الجغرافي حتى تسيطر على افريقيا وما يمكن قوله إن حرب المحاور تدور بالسودان وعلى رأسها الخرطوم لذلك يتلون العدو مستخدما الإعلام باشكال شتى فيسقط في مصائده العاطفيين وواحدة من تلك المصائد التشكيك في قيادة الجيش ومن المهم في هذه الفترة رفع الوعي الشعبي بحسب أن الشعب هو صاحب الكلمة النافذة والقرار الاخير وفي إمكانه حسب المعركة عسكريا وسياسيا وحسم التدخلات الأجنبية والمخططات الغربية -
