شاهدت فيديو يظهر فيه المتمرد حسين برشم في منطقة زراعية وسط عشرات العربات المقاتلة وهو يتحدث بفخر عن انتصار قواته على المواطنين بقرية ود عشانا ...و ودعشانا قرية صغيرة لمواطنين عزل لايحملون غير العصي وقف برشم بشاربه الكثيف يستعرض فيهم قوته وجبروته وشجاعته ، وفي تقديري أن حالة برشم حالة مرضية يخفئ ورائها جبنه وخوفه.. لو كان شجاعا لقصد اشاوس القوات المسلحة الذين تجاوز معسكراتهم ووحداتهم العسكرية ليستاسد على مواطنين بسطاء واجهوه ليعود لمنطقته وقد فقد نصف قواته وآلياته. -فيديو برشم ليس الوحيد الذي يكشف الحالات المرضية والمتابع لمواقع التواصل الاجتماعي يشاهد مئات الفيديوهات لمتمردين يهاجمون الاحياء السكنية ويعتدون على المواطنين ويطلقون عليهم الرصاص ..من شاهد فيديوهات الاعتداء على حي العيلفون و(التاتشرات) التي اقتحمتها وهستيريا المليشيا بالانتصار عليهم يظن انهم اقتحموا المدرعات أو وادي سيدنا أو المهندسين أو القيادة العامة - الحالة المرضية لاتقتصر على المتمردين بالخرطوم بل تتعدى إلى مجتمعاتهم بدارفور .. فقد ظهر رجال و نساء وشبان يفتخرون بسرقة اموال المواطنين والإقامة داخل منازلهم وارتداء ملابس اصحابها ويعتبرونها نوعا من الشجاعة ويتحدثون عنها بتفاخر وأحاديث كثيرة تثبت أن هناك مشكلة نفسية وسط القبائل الداعمة للتمرد من شيبها وشبابها وفتياتها ونسائها تكشف عن اختلال في(سيكولوجية) سكان تلك المناطق الذي يعتبرون النهب والاغتصاب شجاعة وهي شجاعة زائفة ب( التشطر على البردعة). -اظهرت الحرب مشكلة اجتماعية كبيرة وسط تلك القبائل التي تهرب من واقعها بسفك الدماء ويجب أن تستصحب الحكومة القادمة خطط لمعالجة تلك المشكلات لانها السبب الرئيسي في عدم استقرار الدولة كما أن حالتهم المرضية جعلتهم أداة طيعة في يد الحكومات السابقة استفادت من حالة الجهل والعدوانية والأمية لتنفيذ أجندتها - المشكلة الأساسية أن تلك المجتمعات تظن نفسها انها تحتكر الشجاعة والفراسة في الأرض والحقيقة أنهم لو لا الاسلحة التي يحملونها في مواجهة العزل وكترتهم على الاقلة لعرفوا حقيقتهم جيدا ولابد من مواجهتهم بتلك الحقائق وإثارة النقاش حولهم والسعي لمعالجة الاختلال النفسي في تركيبتهم النفسية بهدف علاجهم وادماجهم في المجتمعات المسالمة ..هي قضية كبيرة ولكن يجب مواجهتها بشجاعة
