- تابع الشعب السوداني بفتور اجتماعات جماعة الإطاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ومعظمهم لم يعرها اهتماما لأن تلك المجموعة أصبحت بعيدة عن حساباته السياسية والاجتماعية والقناعة الراسخة بالداخل أن تلك الاجتماعات ونتائجها لاتعني الشعب السوداني ولا تحقق غاياته واماله انما تخدم دول لها أجندتها في إضعاف السودان - في أديس أبابا اجتمعت (شلة القعدة) بذات الوجوه المكفهرة و القلوب الواجفة و الأجندة الخفية ليعيدوا انتاج الاتفاق الإطاري الذي كان سببا في الحرب ..
مجموعة تصر إصرارا مستميتا على إعادة إنتاج الخلافات وعدم الاستقرار ، تحالف كرتوني يضم أحزاب ضعيفة وناشطين ارزقية ولجان مقاومة تمثل احدى احياء الخرطوم وشخصيات أكثر من عادية جاءت تجرجر خيباتها، هاربة من محرقة الخرطوم التي اشعلتها لتجتمع باديس ابابا و تقرر في شأن وطن يعج بالخبراء والعلماء وكبار الساسة ..هي ذات الوجوه المجربة و الفاشلة التي تسيدت المشهد بعد سقوط الإنقاذ ومارست ابشع انواع الديكتاتورية والأنانية وحب السلطة والثروة. -- يعاب على شلة أديس أبابا أنها لم تستفيد من التجربة الماضية في تجاوز نقاط الاختلاف بالتسامح مع الاخرين وتوسيع دائرة المشاركة ، ولم تتجاوز السفهاء الذين سعوا لاحتكار السلطة بدعاوي عدم إغراق العملية السياسية بالآخرين
-المعارضة الحكيمة والمسئولة هي المخرج لأزمة بلدانها ولنا في معارضة رواندا والتي سنتطرق اليها لاحقا أسوة حسنة في الاستفادة من الخلافات في تحقيق التنمية والطفرة والأمن والسلام ولن تصل معارضتنا لتلك المنزلة الا بوقف الارتزاق على حساب الوطن والثقة في قدراتها.. يجب أن يقتنع العقلاء منهم استحالة بيع السودان أو تطبيق ما يتامرون عليه لانها بلاد حبلى بابنائها المخلصين
- الوضع يحتاج لتحرك داخلي أكثر فعالية يبدأ بعودة النازحين لاحيائهم ومحاولة تطبيع الحياة الطبيعية خاصا وان الظروف التي يعانوا منها بالاقليم أكثر قساوة من البقاء بالخرطوم ثم إن تتحرك القطاعات السياسية بصورة أكبر واتصالات داخلية وخارجية ..الوضع بشكل عام يحتاج لترابط الجبهة الداخلية بصورة أكبر لحسم المعركة وحسم المؤامرات ..علينا أن نعمل جميعا للاستفادة من الحرب في حل كل الإشكاليات التي اقعدت السودان واعاقة خطي الدولة. -لقد كشفت الحرب المؤامرات والخونة وايضا كشفت حجم الجهلة وسطنا اولئك الذين يؤمنون بأن الديمقراطية تأتي بالبندقية وان الفلول كل ذي نعمة وكل صاحب منزل عنده شاشة ومكيف وسيارة ..مداخلات الزملاء في بعض القروبات تصيب بالتقيوء وتؤكد بأن الكثير من قادة الرأي غير مؤهلين لقيادة أنفسهم اولئك الذين يدافعون عن الحرب بحجج المليشيا وبلسانها المبين
