الخرطوم: الهبباي
قال القيادي البارز بالكتلة الديمقراطية مبارك اردول، ان احتواء الاسلاميين ومصالحتهم بالبلاد افضل من تحويلهم إلى حركة مسلحة.
وذكر اردول في تدوينه على صفحته الرسمية بالفيسبوك، ان تتدافع اطراف دولية وداخلية كبيرة بدفع وتاييد للدعم السريع درءاً من خطورة الاسلاميين او الكيزان كما يسميه السودانيون والفلول كما يسميه قادة الدعم السريع ، هذا التدافع مرده احداث اقليمية خارجة عن ارادة السودان والسودانيين".
وتابع: " ولكن لسوء حظهم اصبح المسرح الان هو بلدهم، تحمل هذه الاطراف الدعم السريع فوق طاقته ليقاتل لها مشروعه، وهنا نستطيع القول انهم يحاربون في اليمن الاخرى او في قطاع غزة الافريقية".
واعتبر ان الحقائق الماثلة التي لاجدال عليها هو ان الدعم السريع ابنة الحركة الاسلامية كانت قد انشئت كبندقية مستأجرة لقتال حركات المقاومة المسلحة ذات الطابع العلماني في البلاد.
واشار الى اندلاع قتال الدعم السريع في ١٥ ابريل ٢٠٢٣م ضد القوات المسلحة بسبب الاتفاق الإطاري الذي دعمته الالية الرباعية وسهلته الالية الثلاثية المكونة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والايقاد.
وبين ان القوات المسلحة التي تم اضعافها منذ سقوط نظام الرئيس عمر البشير ابريل ٢٠١٩م بالتجاهل وعدم التجديد والتسليح والتطوير او بتمكين وانتشار الدعم السريع وزيادة عددها على حسابها، كانت غير مستعدة تماما للحرب بل تجاهلت قيادتها كل التقارير التي تتحدث عن استعداد الدعم السريع للحرب وبل تعاملت بقسوة مع من يحذرون من خطورة الدعم السريع.
واكمل: "تم ذلك بسبب ان هنالك اعتقاد كبير بان القوات المسلحة تعتبر احد اوكار الحركة الاسلامية التي يجب التخلص منها".
واتم: "لن تنجوا اذا هزمت القوات المسلحة ، لن تفلحوا باستبدالها بالدعم السريع ، احتواء الاسلاميين ومصالحتهم افضل من تحويلهم الى حركة مسلحة".
