الرئيسية تقارير تفاصيل الخبر

*سقوط مقار الجيش بدارفور ..تكتيك ام انهيار

07 نوفمبر 2023 الساعة 12:38 م
دقلو وبن زايد
دقلو وبن زايد

تقرير :الهبباي الاخباري* .                            مع استئناف التفاوض بين الجيش السوداني وقوات ال دقلو المتمردة بمدينة جدة نشط المتمردين في مهاجمة مقار الجيش بولايات دارفور بعد ان عززت قواتها بمرتزقة من دول مجاورة واسلحة وآليات عسكرية وقاد تلك المعارك قائد ثاني القوات المتمردة عبدالرحيم دقلو لتعلن القوات المتمردة استلامها قيادة الفرقة 16 بمدينة نيالا والفرقة 21 بمدينة زالنجي والفرقة 15 بمدينة الجنينة بجانب بعض الحاميات العسكرية وتاتي الخطوة مخالفة للجهود الرامية للحل السلمي بمنبر جدة الذي تعثر كثيرا بسبب رفض المتمردين إخلاء المنازل والمرافق الخدمية والطبية والتعليمية وتحويلها لثكنات عسكرية واثارت تلك العمليات الراي العام و صوبت سهام النقد لقيادة الجيش وعلى راسهم القائد العام الفريق اول عبدالفتاح البرهان واتهامه بالتقاعس في حسم التمرد واختلفت الآراء بين مايرون إن سقوط مقار الجيش بدارفور تكتيك حربي وآخرين يرون بانه انهيار سيمكن قوات ال دقلو من فصل دارفور وإعلان حكومة على قرار ما فعله اللواء خليفة حفتر في ليبيا .                                                              *اسباب السقوط*                            وبحسب حديث منسوب للواء م صلاح عبدالباسط  إن  أسباب سقوط مقار الجيش بدارفور ان كل الفرق تقع فى منطقة حواضن الجنجويد و من إثنيات معينه كلها عربيه ( العطاوه) بجانب سهولة دخول المرتزقه من دول الجوار من عرب غرب إفريقيا وسهولة وصول الإمداد العسكرى عبر مطار ام جرس من الإمارات وسهولة دخول المحروقات من ليبيا عبر الحدود المفتوحه ووقوف قوات الحركات المسلحه موقف المتفرج من هذه الحرب وشح الموارد داخل مقار الجيش و صعوبة الإمداد نسبه لطول خطوط الإمداد وقد أثر ذلك سلباً على مخزون الفرق من مواد تموين القتال بجانب إستعانةالجنجويد بأعداد كبيره من مرتزقة عرب الشتات علاوه على سكان دارفور أنفسهم وان إنشغال القياده العامه بمعركة تحرير الخرطوم إنعكس سلباً على العمليات فى دارفور الكبرى بعد فشل المليشيا فى السيطره على الخرطوم و إنكسارهم و استجابة ً لحاضتهم السياسيه ( قحط) و توجيهات الممول ( إبن زايد) كان لزاماً على المليشيا التوجه لبلد المنشأ دارفور
حيث يتوفر السند الشعبى و قصر خطوط الإمداد و إعلان حكومتهم على إقليم دارفور على النهج الليبى ولكن عبدالباسط رجع قائلا (إن حكومه الجنجويد في دارفور ستكون خاليه من أى تمثيل لقوى الحرية والتغيير آو الحركات المسلحه الموقعه على سلام جوبا وستكون خالصه من قيادات المليشيا من العطاوة مع حرمان كل القبايل غير العربيه من أى تمثيل وستحدث تصفيات عرقيه  للزرقه كما حدث فى الجنينه وقال ان حكومة الجنجويد تمهد لفصل دارفور لتصبح دولة عرب الشتات بعد طرد كل الزرقه منها كما يحلو لهم تسميتهم بذلك كنوع من العنصريه) وقال إن دور الجيش فى هذه المرحله سرعة تطهير الخرطوم من المليشيا و إعلانها خاليه من الجنجويد
وتأمين العاصمه و قفل طرق إمداد و إخلاء المليشيا من كل الإتجاهات.          *انسحاب وليس سقوط* .                                    يرى محلل امني فضل عدم ذكر اسمه أ إن فرق الجيش في نيالا والجنينة والمناطق الاخرى بدارفور لم تسقط في يد المتمردين ولكن القوات المسلحة انسحبت من مقارها لظروف معينة و بتكتيك عالي جدا وقال ماقام بها جودات في الفرقة 16 بنيالا عمل كبير جدا وقال إن الحرب تقوم على التقدم والهجوم والدفاع والانسحاب وان الجيش في تلك المناطق لايزال في اجواء المعركة وشبه  انتصارات الدعم السريع بتلك المدن ب( رغوة الصابون) وانها ستكون سببا في سحق المتمردين  فقد حولتهم تلك الانتصارات في وضع الدفاع وليس الهجوم وسهل مهمة قطع الإمداد عنهم وقال إن مليشيا التمرد تجهل تلك الوضعية وستكون اولى خطوات مقاتليها الهروب بشكل عشوائ يسهل السيطرة عليهم وقال إن البرود الذي تعاملت معه قيادة الجيش لسبب انها تعرف نهاية إنهاء الحرب وان وجود الجيش في الحاميات التي انسحب اليها ووجود خلافات قبلية بين القبائل العربية والزنجية والخلافات بين القبائل العربية نفسها تبدد حلم تكوين حكومة كما حدث في ليبيا لان مواطني دارفور ليسوا على قلب رجل واحد هو حميدتي وقال هناك مشكلة في الحاضنة السياسية والاجتماعية للمليشيا فهي لاتضم كفاءة قادرة على تكوين حكومة وحتى المستنيرين منهم لن يقبلوا المشاركة وهم يشاهدون ( بصلة الدعم السريع على نار المحكمة الجنائية) وتصنيفها كجماعة إرهابية قامت بتطهير عرقي وجرائم ضد حقوق الإنسان بدارفور وقال إن مستقبل الدعم السريع للمستنيرين معروف لا يحفز مشاركته في حكومة من المستحيل قيامها موضحا ان مركزي الحرية والتغيير يدعم الدعم السريع سياسيا عن طريق المجتمع الدولي ليستخدمه ورقة ضغط تمكنه من العودة للسلطة
 *محاولة التغيير* 
يرى المحلل السياسي زاهر الفكي سليمان إن المليشيا المتمردة تسعى لتغيير جلدها من إدارة عسكرية إلى سياسية بالرجوع لحواضنها القبلية واعتبره من سابع المستحيلات بحسب إن الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها تلك القوات اثناء تمردها عار سيلاحقها تحت اي غطاء تحاول التدثر به ؛ كما انها لأ تملك الكوادر القادرة على تغيير تكوينها ؛ وان الساحة السياسية اضحت محصورة في احزاب وقواعد كما ان تكوين الدعم السريع القبلي تحت قيادة اسرة دقلو يبدد تلك الاحلام فقد كان ال دقلو احد الإشكاليات في السودان والتي تحاربها الحكومة امنيا وسياسيا واجتماعيا وهي تفشي الجهوية والعنصرية وجزم الفكي ان تلك المجموعة ليست لها مستقبل في السودان ولو مستقبل اجتماعي خاصا في دارفور ؛ فقد دقت قوات الدعم السريع اسفين بين قبائل العطاوة وبقية القبائل السودانية في كل انحاء السودان ومعالجة الامر يتطلب تحرك العقلاء ومنع الزج بالقبائل في جرائم الدعم السريع بزجر ابنائهم والضغط عليهم ولن تفلح محاولات الدعم السريع بالتمركز في ولايات دارفور القائمة على فكرة التواجد داخل حواضنها القبلية وعي قراءة غير صحيحة يؤكدها الممارسات التي تقوم بها من تصفيات عرقية وتشريد للسكان الاصليين

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.