الرئيسية مقالات تفاصيل الخبر

إشارات وبشارات النصر يس محمد نور

08 نوفمبر 2023 الساعة 12:32 م
يس محمد نور
يس محمد نور

الهبباي الاخباري  
ثقوا في الله .. إنها إشارات و بشارات الفتح المبين!!!
المشهد السوداني الحالي و منذ أبريل العام ٢٠١٩م .. بكل صوره و تفاصيله و أبعاده و معطياته هو حصاد مخطط كبير قديم تجدد و تطور و توسع و زاد الإهتمام به منذ سيطرة الإسلاميين على الحكم في يونيو العام ١٩٨٩م، تداعت إليه و تناصرت قوى ضمت دولاً كبرى ب حكوماتها و مؤسساتها و مستشارييها و متنفذيها و منظمات دولية و أجهزة مخابرات و أمن خبيرة و عريقة و بتنسيق مع دول جوار بالمنطقة و الإقليم و بعض أمارات و دويلات العائلات بالخليج،سخرت مواردها المهولة البشرية الفنية و المادية و نفوذها و علاقاتها لإضعاف و تشظية و تفكيك السودان ل عديد إعتبارات منها:
- عراقة الحضارة (كوش) و العنصر البشري ب تكوينه و طبيعته و شدة بأسه. 
- الموقع الحيوي الإستراتيجي،بإطلالته المتميزة على البحر الأحمر.
- مساحته (مليون ميل مربع) تمدده غرباً و جنوبا في القارة السمراء الكبيرة و الواعدة.
- تعدد و تنوع موارده المهولة (المياه - الزراعة - التعدين - الثروة الحيوانية - النفط - الطاقة ... إلخ).
- يعد جسراً رابطاً و معبراً للإسلام و الدعوة إليه و العروبة و الثقافة و تمددها داخل أدغال و دول و شعوب القارة الأفريقية و خاصة في إتجاه جنوبها.
- حرمان مصر من العمق الإستراتيجي و الدعم و السند لها عند اللزوم و خاصة في معاركها ضد الكيان الغاصب و إن تأجل ذلك.
   هذا،و الخشية من بروز نظام حكم قوي يحسن و يجيد إدارة كل هذه الموارد المهولة بمعايير علمية عالية و عملية و توظيفه في شكل مشروع نهضوي شامل يقود الدولة و ينزع إلى الإستقلال في توجهاته خارجاً عن سيطرة و نفوذ الغرب و مؤسساته و يقدم تجربة عملية ناجحة و متميزة ل شعوب و حكومات و دول المنطقة و الإقليم ف تحذو حذوه و من ثم تخرج القارة البكر و الواعدة عن سيطرة و نفوذ الغرب ف تضيع إلى الأبد مصالحها الحيوية و الإستراتيجية من المواد الخام و الأسواق و التجارة و العمالة الرخيصة و تسويق و بيع السلاح و المنتوجات الأخرى.
لهذا .. تم إستهداف بلادنا،و أبعد نظام الإنقاذ من الحكم و جيء بالعملاء من فاقدي السند الأخلاق القيمي و الوطني من بقايا عواجيز اليسار و شلة البعث و الناصريين و القوميين العرب و أقليات أخرى و جميعها منبتة عن جذور و عقيدة و ثقافة البلد و أهله و تفتقر للعمق الشعبي و الجماهير و قدموهم للحكم برئاسة د.عبد الله حمدوك ليسلس قيادهم و تنزيل مخططات الغرب و غاياته من التفكيك للدولة و جيشها القوي و كسر شوكة و محاربة أقوى قطاعات المجتمع (الإسلاميين) و عزلهم بالملاحقة و التشريد بل و التصفية و القتل حتى يسهل إبتلاع الوطن كله بكل سهولة و يسر.
الآن .. الوطن،و بحسابات الغرب،بلغ غاية و سقف ما يراد له الواقع الكارثي الذي يمهد للتفكيك المريح،بفعل قحت و ذراعها المتمرد الغادر الجنجويد و أعوانهم من المرتزقة.
   من هذه النقطة (الواقع الكارثي) و بدايات التفكيك العملية بالذي يجري في دارفور و تطوراته المتسارعة،من هنا .. يبدو إرهاص و مؤشرات و بشارات الفتح المبين،بالإنتباهة و يقظة الشعب بحقيقة و حجم المخطط الكبير،و خروجه لمساندة الجيش و حمله السلاح لمواجهة مليشيا أولاد دقلو،و التي بدأت قوية جداً في مناطق البترول في بليلة و هجليج و طردهم منها،و إنتشار روح المقاومة بين مكونات مجتمعات غرب كردفان و تمددها في دارفوى و تصعيد المواجهة لحسم معركة تحرير مناطقهم من الجنجويد البغاة المعتدين.
و بدأت ترد الأنباء السارة المتسارعة عن إلتفاف المواطنين الشرفاء حول جيشهم الوفي،و إنتظامهم و إنخراطهم في متحركاته ل الكر و الوثبة على العدو و دحره و هزيمته و إخراجه كلية من دارفور و كردفان،تماماً كما يفعل الجيش في الخرطوم في وثبته الأخيرة لحسم معركة الكرامة الوطنية و هي في خواتيمها بإذن الله و نستشرف معاً .. الفتح المبين.
(و إن جندنا لهم الغالبون).

 

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.