الهبباي الاخباري
سأقوم بشرح بعض جوانب فشل مليشيات الدعم السريع المتمردة في استعادة الحياة في مدينة نيالا
لكن قبل ذلك بدأ واضحاً من متابعتي للأوضاع هناك أن قائد ثاني قوات الدعم السريع المحلولة المتمرد عبد الرحيم دقلو خلال لقاءات محدودة العدد يخاطب الحضور بصفة (قائد عام قوات الدعم السريع) بعض مرافقيه يقدمه بصفة القائد العام
الجانب المهم من الحياة اليومية في نيالا أن الهدوء هو سيد الموقف واختفاء أصوات إطلاق الرصاص وتلاشت تماماً المواجهات بعد انسحاب الجيش من قيادة الفرقة 16
لكن بالرغم من ذلك لم تستطع المليشيا من استعادة مسار الحياة الطبيعية في المدينة و الأسواق التي نهبتها حالياً مغلقة حتى مباني الفرقة 16 لم تستطيع القيادات الميدانية للمليشيا من التواجد داخلها
نداءات من المليشيا إلى من كان في الشرطة أو الأمن أو وكلاء النيابات أو العاملين في القطاع الصحي والتنفيذي وكل ما يمكن أن يدل على وجود دولة
الصراعات داخل عناصر المكونات القبلية في المليشيا هي تتحكم في التمظهر و الارتكازات كل قائد مجموعة لديه أطماع في حماية مصالح قبيلتة حتى أضحت المنهوبات والمسروقات نقطة صراع مميت
( و ع ط) أخبرني أن مسألة إعادة الثقة بينهم كمجتمع نيالا وبين عناصر مليشيا التمرد ضروب من ضروب المستحيل الفتق عصي على الرتق والهوة لا يمكن أن يتم ردمها حالياً أو في المستقبل القريب والبعيد بالرغم من الهدوء الأمني وصمت لعلعة البنادق
مافي مليشيا بتحكم دولة
