تحدث الجميع عن ضعف الإعلام الموالي للجيش بكونه ضعيف الإمكانيات و مبعثر يعتمد في الأساس على المبادرات الشخصية ممن وولاءهم للوطن وقلوبهم على مستقبل آمن مستقر
كون الأمانة العامة لمجلس السيادة تتخطى مؤسسات الدولة المناط بها نقل نشاط القيادات إلى الرأي العام تتجاوز وكالة سونا الحكومية المملوكة للدولة وتعطي امتياز الخبر وأفضلية السبق الصحفي لقناة أخبار عالمية خاصة قناة الشرق المشبوهة بارتباطها بالتمرد العسكري على الدولة خصوصاً مليشيا الدعم السريع المحلولة ومقرها القناة في دولة الإمارات المشهور عنها باعتراف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية انها داعم أساسي للتمرد بالمال والمركبات العسكرية القتالية
الصحفية والمراسلة المعتمدة لقناة الشرق في السودان الأستاذة مها التلب درست في مدارس التبشير بالانجيل المشهورة بكمبوني نسبة مؤسسها دانيال لويس كمبوني المبشر الكنسي الذي قدم إلى السودان أوائل القرن قبل السابق بالتزامن مع التوغل التركي الإسلامي في السودان المسيحي وقتها بنسبة تزيد عن 40%
الأستاذة مها التلب لديها ارتباط سياسي معلوم بقوى الحرية والتغيير ( قحت) دايماً ما تنال الحظ الأوفر من الأخبار عبر مصادر من داخل الجيش وتحديداً داخل مجلس السيادة أما عبر الأمين العام للمجلس أو جنرال كبير وعضو سيادي بدرجة رئيس جمهورية وامتياز و حصانة تجعل علاقتة بقناة الشرق محل شبهة التكسب أو العمالة طالما يتعمد تجاوز مؤسسة سونا وهي الوكالة الوطنية الحكومية المعتمدة في الدولة
