دغدغت كلمات مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق اول ياسر العطا واتهام الامارات بدعم التمرد مشاعر الشعب السوداني، فقد كان اول صوت رسمي يتهم الامارات صراحا" ويتجاوز الالتفاف والتعميم ومحاولة التجمل امام دولة قبيحة، رغم الحقائق الواضحة و الإدلة الدامغة بتورطها في الحرب بالسودان و التشبيك بين (حفتر )و(ديبي) لدعم التمرد بالمرتزقة و الاسلحة وتوفير خط للامداد العسكري وتوفير الرعاية الطبية بمستشفى إقامته في ساعات بمنطقة ام جرس التشادية ..فقد فتحت تصريحات العطا الباب لاتخاذ موقف حكومي وشجعت الشعب ليعبر عن المكبوت في سره من غل وغضب، فخرجت التظاهرات من المساجد تطالب بطرد السفير الاماراتي وانبرت الاقلام الداخلية والخارجية تنتقد دعم الإمارات للحرب، وتوفير ميزانيات ضخمة من اجل استمرارها كما فعلت في عددا من الدول العربية والافريقية. الإمارات ليست دولة مافيا فقط كما قال الجنرال ولكنها دولة قائدة للمؤامرات لم ينجوا من شرها اطفال غزة الذين ماتوا تحت ركام البنايات التي دمرها الطيران الاسرائيلي بدعم من محمد بن ذايد وليس هناك دمار او خراب حدث وسط الدول العربية والافريقية الا كانت الامارات الراعي الرسمي لذلك التخريب كانها تتمتع بمشهد الدماء والاشلاء وحرق البيوت وتهجير المواطنين
- المتابع الحصيف للسياسة الخارجية للامارات يجدها انها لم تحقق اي اهدف لصالحها او لصالح شعبها وكل منفعتها انها تدمر الدول وتدمر بنيتها التحتية و الامثلة عديدة ..وهي دولة فاشلة نتيجة العقلية الإجرامية التي يدير بها نجل ذايد حكم بلاده. ويبقى إن الدور الإجرامي للامارات في الدول العربية والافريقية لايحتاج لادلة فقد اثبتت انها اليد القذرة لكل من اسرائيل وامريكا ومنفذة لسياستهما.. تمارس النفاق السياسي و لا تحركها الإنسانية وهي تدس الاسلحة والقنابل وسط شحنات دعمها من الدواء والغذاء وتشتري ذمم الرؤساء و النافذين الفاسدين وغير انها تسفك الدماء فإنها تنشر الفساد في ارجاء العالم - والمتابع الحصيف ايضا يلاحظ ان الغضب عليها تتوسع دائرته داخل مجلس الدول الخليجية بعداء واضح لقطر وزعل سعودي وريبة من بقية الدول الخليجية كما يجدها تزنق في افريقيا بطرد اريتريا لسفيرها وخروج السودانيين ضد نظيره بالسودان وتحركات ضد مشروعها في ليبيا وفي الطريق دولا اخري وهكذا تضيق الدائرة عليها لتوضع احتمالات إن هناك ازمة ستواجه الامارات في عهد محمد بن ذايد قد يعيدها إلى كشك يطل على الخليج كما قال الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات. -الصلف والغرور الإماراتي يحتاج لمواجهة حقيقية تردع تلك الدويلة وتعيد عقول حكمائها لتغيير سياستها ويحتاج ايضا الى تحالف الدول العربية والافريقية المتضررة من سياسة محمد بن ذايد يعزلها من دولهم اقتصاديا و دبلوماسيا والإمارات إن لم تجد (العين الحمراء) فإنها ستظل تعبث بانظمة الحكم والتآمر على الشعب ..حان الوقت لتصنيف الإمارات دولة معادية من حق مظاليمها الرد على ما اقترفته..والا تكتفي الحكومة السودانية على التصعيد الشعبي والغضب الحكومي عليها إن تطرق ابواب المنظمات الإقليمية والدولية وان تشكوها عبر منافذها العدلية طالما تملك الدليل ..مواجهة الإمارات فرض عين على كل افريقي وعربي ومسلم
